عضو لجنة الأمن القومي في الكونغرس الأمريكي استخدم سلاحًا نوويًا تكتيكيًا في الهجوم على منشآت فردو
أبوالفضل ظهرهوند، عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، الذي قال سابقًا إن الجمهورية الإسلامية يمكن أن تدمر إسرائيل في غضون أيام وإن تهديدات أمريكا وإسرائيل مجرد خدعة، ادعى في مقابلة عبر الإنترنت أن الولايات المتحدة استخدمت نوعًا من السلاح النووي في الهجوم على منشآت فردو النووية.
يتم طرح هذا الادعاء في حين أنه حتى الآن لم يؤكد أي خبير أو متخصص في الأسلحة أو أي جهة موثوقة ادعاء ظهرهوند.
ظهرهوند، الذي قال قبل هجوم أمريكا إن ترامب خفض مستوى التوتر، أشار إلى عمق منشآت فردو في قلب الجبل والطبقات المختلفة التي يزيد عمقها عن 60 مترًا، وادعى أن تقييمي هو أنهم استخدموا سلاحًا نوويًا تكتيكيًا، فالسلاح التقليدي لا يمكنه تدمير 60 مترًا من الصخر والخرسانة.
الأسلحة النووية التكتيكية هي أسلحة نووية ذات مدى وقوة أقل مقارنة بالأسلحة النووية الاستراتيجية.
تم تصميم هذه الأسلحة للاستخدام في الفضاء الحربي بهدف تدمير أهداف محددة في منطقة محدودة ولا تتسبب في تلوث إشعاعي واسع النطاق.
