تلميح ثقيل من جريدة اطلاعات إلى محمود أحمدي نجاد، لن يكون هناك عودة إلى نفس النهج القديم
كتبت جريدة اطلاعات أنه بعد 11 دورة من تجربة البرلمان بعد الثورة، من المتوقع من الأعضاء المنتخبين لهذا البرلمان أن يكون لديهم القدرة على تحديد الأولويات، خاصة في المعيشة والاقتصاد والتخلص من العقوبات المدمرة، وأن يعملوا بشكل أكبر من السابق على استمرار وتعزيز التضامن الوطني المستدام، وحتى أن يضعوا خط الحذف والعفو على بعض الجوانب غير ذات الأولوية من الماضي، وأن يقوموا بإصلاح التمزقات.
لا يبدو عقلانياً أن تعود الانتخابات الرئاسية المبكرة إلى نفس النهج المعروف والمألوف الذي تم اختباره مسبقاً، وأن تتم تجربة نفس الوصفات التي تم اختبارها عدة مرات مرة أخرى، وأن يعود الأشخاص الذين قضوا أربع أو ثماني سنوات في الراحة إلى الطمع في ركوب حصان السلطة ويقفزوا على ظهر هذا الجواد مرة أخرى لأربع سنوات أخرى أو أكثر بنفس النهج القديم.
