الصين وأزمة الاستثمار الأجنبي

2 Min Read

الصين وأزمة الاستثمار الأجنبي

الصراع التجاري والسياسي للصين مع الولايات المتحدة وحلفائها له تأثير كبير على التفاعلات المالية والاستثمارية في هذا البلد. لقد تحدثنا سابقًا عن الوضع السيئ للشركات الأجنبية في الصين والإجراءات الجادة لتقليل النشاط على الأراضي الصينية من قبل بعض الشركات العملاقة مثل IBM ومايكروسوفت.

الأخبار الجديدة في هذا المجال تشير إلى عدم الرضا والقلق المتزايد بين نشطاء التجارة والتمويل في الصين. غرفة التجارة الأمريكية في شنغهاي في تقريرها الجديد استنتجت من تقديرات وآراء الشركات الأعضاء أن 66% فقط من الشركات الأعضاء في هذه المنظمة، والتي تعتبر العناصر الأساسية في التجارة الخارجية في الصين، قد سجلت ربحية أنشطتها في الصين.

الصين وأزمة الاستثمار الأجنبي. الأعضاء الكبار في هذه المنظمة غير راضين عن التقلبات في حالة الاقتصاد الصيني والضغوط السياسية للحزب الحاكم على الشركات الأجنبية. وقد عكس مجلس التجارة الأمريكي والصيني هذا الاستياء في تقريره الجديد.

يجب الإشارة إلى أن النسبة المذكورة أعلاه بشأن ربحية النشاط في الصين هي أدنى نسبة في تقارير تاريخ نشاط غرفة التجارة الأمريكية في شنغهاي.

في حين أن الصين تواجه أزمات مختلفة في الاقتصاد والمجتمع، فإن نقطة بسيطة وأساسية وحدها تظهر الوضع السيئ. الصين تواجه أزمة شيخوخة السكان وانخفاض القوى العاملة وهي بحاجة إلى رأس المال والقوى العاملة الأجنبية.

هذا النقص كبير لدرجة أن الصين أعلنت رسميًا زيادة سن التقاعد. سيصل سن تقاعد الرجال من 60 إلى 63 عامًا، وللنساء من 50 إلى 55 عامًا، وللنساء العاملات في الوظائف السهلة والمسمى بالياقات البيضاء سيكون 58 عامًا.

Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections
Exit mobile version