Tension in the Israeli Security Cabinet

3 Min Read

صراع في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي

وصلت الأخبار يوم الخميس بأن وزير الدفاع الإسرائيلي قد أعد خططًا لاجتماع مهم لمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، والتي استندت إلى أفكاره ومواقفه السابقة وأصر على ضرورة وقف إطلاق النار السريع. غالانت كان ولا يزال يعتقد أن وقف إطلاق النار ضروري وإلا فإن الرهائن قد لا يتم إطلاق سراحهم أبدًا، وقد ينتهي الصراع الإسرائيلي مع حزب الله وأخيرًا مع إيران إلى حرب متعددة الجبهات للجيش الإسرائيلي. انتهى الاجتماع بتأكيد مطلب نتنياهو على الإصرار على وجود الجيش الإسرائيلي في ممر فيلادلفي الاستراتيجي. هذا الشرط الخاص كان أحد العوامل الرئيسية التي أطالت مفاوضات وقف إطلاق النار. الأخبار الجديدة تشير إلى أن صراعًا شديدًا وغير مسبوق قد حدث في هذا الاجتماع بين نتنياهو وغالانت، ووصل التوتر إلى حد لا يمكن العودة منه. نتنياهو قدم خطة بناءً على فكرته لنشر القوات في ممر فيلادلفي وعلى الحدود مع مصر وادعى أن فريق بايدن يدعم خطته مما أثار غضب غالانت. غالانت اتهم نتنياهو فعليًا بالكذب وقال صراحة إنه يفرض أفكارًا غير ضرورية وغير مهمة. غالانت أكد مرة أخرى أن نشر القوات العسكرية في تلك المناطق لمراقبة المرور ومنع تهريب الأسلحة إلى غزة غير ضروري. هذا الأمر قد عبر عنه الخبراء الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا وأصبح أمرًا بديهيًا. نتنياهو يستخدم بوضوح نقطة من شأنها بالتأكيد أن تعرقل مفاوضات وقف إطلاق النار. غالانت توسل إلى الوزراء الحاضرين في الاجتماع ألا يصوتوا لمطلب نتنياهو وألا يتيحوا الفرصة لفرحة يحيى السنوار. في تطور متوقع تمامًا، وجد وزير الدفاع الإسرائيلي نفسه في عزلة وأقلية مطلقة وصوت مجلس الوزراء الأمني لصالح مطلب نتنياهو. يجب أن نرى قريبًا تأثير هذا الإجراء على مصير مفاوضات وقف إطلاق النار وتفاعل إسرائيل ومصر.

Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections
Exit mobile version