Gently, now spring arrives

4 Min Read

نعم نعمك يصل الآن الربيع

نعم نعمك يصل الآن الربيع

أنا واقف على حافة الربيع وأنظر إلى الوراء نحو المعاناة والمصائب التي أصابت مجموعة والجروح التي لا تلتئم بالنسبة لي

لا زلت أحتفظ بلغة أيام الشتاء، باردة لاذعة ومريرة، ليس بيدي، مريرة هي الحياة ومرارة أيامنا أشد

أفكر أين هم أولئك الضيوف الربيعيون، أولئك الذين كانوا كل عام بجانبك وتجدد معهم العام، لم يعودوا موجودين، لقد انضموا إلى العدم، ذهبوا مع البنفسج إلى عالم آخر

هناك آخرون أيضاً تركوا البنفسج هنا ورحلوا ليبنوا حياة أفضل في مكان آخر

هل بنوا

لا أعلم

لكن غيابهم وحنينهم يثقل على قلوبنا

الآن ونحن على حافة الربيع، هذا الغياب يجرح قلوبنا أكثر

بالنسبة لي، لعدة سنوات لم يعد الربيع ربيعاً

لا أعلم إذا لم تكن الساعة والتقويم والنباتات موجودة هل كنت سأدرك أن الربيع يقترب نعم نعمك

حتى لا أعلم إذا مر عام بعد عام هل سيستعيد الربيع لونه وشكله القديم بالنسبة لي

بالطبع لم يكن الحال دائماً هكذا، على الأقل بقدر ما أستطيع أن أتذكر، ذكريات جميلة أيضاً تخرج من زوايا الذاكرة

في تلك الأوقات كنا نقف خلف النافذة وننظر إلى الأشجار في الساحة التي كانت تتخلص من الشتاء، كنا نفكر أن العيد يأتي من بعيد ويبدأ العام الجديد

كنا نرتدي الملابس الجديدة، وكان جدي يجفف شعرنا بالمجفف ويخرج كاميرته كوداك ويأخذ لنا الصور

لدينا الكثير من هذه الصور العيدية في ألبومات العائلة، نقف مثل العصي ونحدق في الكاميرا دون ابتسامة

في ذلك الوقت كان العيد بالنسبة لي رائحة قوية للطلاء وورق الجدران الجديد والسمك مع الأرز الأخضر

كان الجديد يتساقط من كل مكان

كانت عادتنا أن جدي كان يغير ورق الجدران كل عام، لا أعلم ربما لم يكن جيداً، لذلك كان هذا حالنا كل عام ونحن الأطفال نتدافع تحت قدميه لنساعده

وعندما أصل إلى هذا الجزء من ذكرياتي الحلوة، يملأ المرارة روحي وتخنقني العبرات لأن أحدنا لم يعد موجوداً، أخي ذهب مع البنفسج إلى ذلك العالم

جدي أصبح عجوزاً ومنحني الظهر

لم يعد ذلك المنزل موجوداً، أصبح مكانه شقة

منذ سنوات لم يغير أحد في منزلنا ورق الجدران

في القديم كان الربيع جميلاً كما وصفه أحمد رضا أحمدي، أفتح النافذة وأخيراً ذابت الثلوج

البنفسج يخرج من تحت الثلوج ويعيد الربيع إلى الشمس الصباحية

بعين مني التي أصبحت مظلمة في الشتاء، أرى البنفسج من خلف ستارة مبللة بالضباب والمطر

لا زلت أحتفظ بلون البنفسج من الماضي في ذاكرتي

أخرج لون البنفسج من ذاكرتي

أنقش على البنفسج خلف النافذة، ثم يختفي فوج من البنفسج الشاب من عيني

مرة أخرى سيكون البنفسج الشاب حصتي، لن يهرب البنفسج من عيني بعد الآن

أرى البنفسج كما في كل نيسان، عمر البنفسج

تذوب الستارة المبللة بالضباب والمطر الزائف من عيني

تصبح ستارة من الضباب والمطر على البنفسج الشاب

أفتح النافذة بإيمان، إنه الربيع

يوماً ما سأفتح النافذة بإيمان

أبقى أنتظر الربيع بقلب مليء بالأمل

ذلك الربيع الذي يجب أن يأتي ليزيل البرد والمرارة من قلبي

يجب أن يأتي الربيع، الربيع الذي يكون وعداً بالحرية

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'
Exit mobile version