دعم تاريخي لهاريس
أعلنت ليز تشيني، ابنة ديك تشيني نائب جورج بوش، رسمياً دعمها لهاريس وأعلنت هذا الدعم في جامعة ديوك في كارولينا الشمالية. أوضحت أنها قامت بهذا الإعلان في هذه الولاية الرئيسية في الانتخابات الأمريكية لجذب انتباه الناخبين إلى أهمية هزيمة ترامب. كانت واحدة من كبار قادة الحزب الجمهوري في مجلس النواب ودعمت ترامب في الدورتين الانتخابيتين السابقتين، لكنها وقفت ضده بجدية في لجنة التحقيق في تمرد 6 يناير. ورغم الضغوط والتهديدات والإهانات، لم تتوقف عن محاربة ترامب. تحدثت علانية عن حزنها وأسفها على انهيار الحزب الجمهوري وسيطرة ترامب عليه. يوم الجمعة، هزت ليز تشيني السياسة الأمريكية بإعلانها الرسمي أن والدها أيضاً يدعم هاريس. يُعتبر ديك تشيني من أكثر السياسيين المكروهين في أمريكا بعد ترامب في العقدين الأخيرين. كان الشخصية الرئيسية والمفتاحية في حرب العراق ومصمم أكثر برامج إدارة بوش سواداً. كان ولا يزال جمهورياً متعصباً وعدواً قديماً للأفكار الليبرالية. ومع ذلك، رأى بلده وديمقراطية أمريكا في خطر وقرر هزيمة حزبه المفضل لإنقاذ أمريكا. بعد إعلان ليز تشيني عن هذا الأمر، أصدر والدها بياناً رسمياً يدعم فيه هاريس. أعلن بوضوح أن لا أحد في تاريخ أمريكا كان يشكل تهديداً أكبر للولايات المتحدة من ترامب، وأنه من واجب كل مواطن أمريكي التضحية بالسياسة والحزب من أجل البلاد. نقطة رئيسية أخرى في تصريحات ليز تشيني كانت إعلان دعمها الرسمي لمنافس السيناتور تيد كروز في سباق مجلس الشيوخ في ولاية تكساس. ليز تشيني، التي تحدثت في هذه الولاية وفي اجتماع إعلامي مهم في هذه الولاية، أثرت بشدة على السياسات الانتخابية في هذه الولاية، الولاية التي تعتبر موطنها وموطن والدها، والأهم من ذلك، موطن عائلة بوش.
