مئات الملايين من اليوروهات فساد عائلة فيروزآبادي في الاتصالات
مئات الملايين من اليوروهات فساد عائلة فيروزآبادي في الاتصالات
تم توقيع عقد بقيمة 18 مليون يورو، تم دفع المال ولكن لا يوجد خبر عن البضائع. شركة برتو آبي ابتكار نوين التي يقف وراءها حسن فيروزآبادي ووحيد صدوقي استلمت دفعة مقدمة من شركة همراه أول دون تقديم ضمانة معتبرة. دفعت همراه أول مبلغ 231 مليار تومان لهذه الشركة، ولكن في الوثائق التي تم كشفها الآن، تم الإعلان عن هذا المبلغ كـ 500 مليار تومان، وهذا يعني أن العقد تم تنظيمه بطريقة غير شفافة وأن مليارات التومانات من أموال الشعب لها مصير غير معلوم.
حسن فيروزآبادي ابن أبو الحسن فيروزآبادي رئيس المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي السابق ووحيد صدوقي المدير العام السابق لهمراه أول استطاعا من خلال مجموعة من الشركات المتشابكة مثل برتو آبي أكام وبرتو آبي ابتكار نوين توجيه الموارد المالية لهمراه أول نحو شركاتهم. لم يتم الإعلان عن هذا العقد للمحاسب القانوني ولا للبورصة ولا للهيئات الرقابية، بينما وفقاً للقانون يجب الإعلان عن أي عقد بهذه الأبعاد للمساهمين، وهذا يعني إهدار الأموال العامة والمخالفات المالية واستغلال المنصب الوظيفي.
دفع 18 مليون يورو دون ضمانة معتبرة، استخدام شركات وهمية للتستر، عدم تسجيل برتو آبي في قائمة الشركاء الرسميين لهمراه أول قبل عام 1400، وعدم الكشف عن المعلومات المالية في تقارير همراه أول والبورصة من أهم المخالفات في هذا الملف. الشركات المتشابكة والوهمية كانت ذريعة لإخفاء الدور الرئيسي لوحيد صدوقي وحسن فيروزآبادي، حيث تعاون هذان الشخصان في العديد من المشاريع المالية لكنهما دائماً ما سعيا لعدم ظهور اسميهما مباشرة في الوثائق.
هذا واحد من أكبر قضايا الفساد في همراه أول التي تمت بواسطة المسؤولين وأبناء المسؤولين في الجمهورية الإسلامية. نفوذ وقوة أبو الحسن فيروزآبادي، والد حسن فيروزآبادي، جعلت هذه الملفات تبقى صامتة دون أي متابعة قانونية. في هذه الأثناء، مئات من القوى العاملة التي كانت تعمل في هذه المشاريع أصبحت بلا عمل دون تلقي رواتبها، ومليارات التومانات من رأس المال العام أصبحت لها مصير غير محدد.
القسم المتعلق بمخالفات رايتل وهمراه أول من تقرير التحقيق والتفحص لشركة شستا
رايتل، المشغل رايتل كان في الماضي قد تحول إلى حديقة خلفية للحكومة ودوائر السلطة. نفوذ شبكة معينة في هذا المشغل واستغلال الموارد المالية تسبب في أزمة مالية وإدارية حادة في هذه الشركة. من بين المشاكل التي تم تحديدها في التحقيق والتفحص كان دخول الهيئات الأمنية إلى الهيكل الإداري لرايتل، مما منع بشكل غير مباشر من الأداء الشفاف لهذه الشركة.
كما تظهر الوثائق أن عقوداً غير ضرورية، بما في ذلك شراء معدات الاتصالات من شركة هواوي بقيمة 27,993,909 يورو في عام 1392، قد تمت، حيث بقيت العديد من هذه المعدات غير مستخدمة. بعد مرور سنوات، تم استخدام 25٪ فقط من هذه المعدات، بينما بقيت البقية عملياً دون استخدام.
همراه أول، تشير أجزاء من تقرير التحقيق والتفحص لشركة شستا إلى المخالفات الواسعة في همراه أول. واحدة من أكبر ملفات الفساد في هذا المشغل كان العقد بقيمة 18 مليون يورو مع شركة تابعة لمجموعة برتو آبي. في هذا العقد تم دفع مبالغ كبيرة لشركة برتو آبي ابتكار نوين دون الحصول على ضمانات معتبرة ولم يتم تسليم المعدات.
تشير التحقيقات إلى أن هذا العقد تم بتوجيه ونفوذ وحيد صدوقي المدير العام السابق لهمراه أول وحسن فيروزآبادي ابن أبو الحسن فيروزآبادي رئيس المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي السابق. هذان الشخصان من خلال شبكة من الشركات المتشابكة وجهوا الموارد المالية لهمراه أول نحو شركاتهم دون تقديم تقرير شفاف للبورصة والمساهمين والهيئات الرقابية.
المعلومات المتعلقة بحسن فيروزآبادي في تقرير التحقيق والتفحص لشركة شستا
وفقاً للوثائق الخاصة بالتحقيق والتفحص، كان حسن فيروزآبادي ابن أبو الحسن فيروزآبادي له دور رئيسي في بعض المخالفات المالية والفساد الاقتصادي المرتبط بشركة شستا والشركات الاتصالات.
واحدة من أهم الملفات كانت العقد بقيمة 18 مليون يورو مع شركة تابعة لمجموعة برتو آبي، حيث تم دفع مبالغ كبيرة دون الحصول على ضمانات معتبرة ولم يتم تسليم المعدات. تم توقيع هذا العقد بنفوذ وحيد صدوقي وحسن فيروزآبادي، وتشير المراجعات إلى أن هذين الشخصين من خلال الشركات المتشابكة وجهوا الموارد المالية لهمراه أول نحو شركاتهم التابعة دون تقديم تقرير شفاف للبورصة والمساهمين والهيئات الرقابية.
أيضاً في قسم رايتل، تم ذكر اسم حسن فيروزآبادي كواحد من الأشخاص الذين استغلوا مالياً في إدارة هذا المشغل. تظهر التقارير أن شركة خدمات الاتصالات رايتل أبرمت عقوداً غير ضرورية ومربحة مع شركات معينة. من بين هذه العقود، شراء معدات الاتصالات من شركة هواوي بقيمة 27,993,909 يورو في عام 1392، حيث بقي جزء كبير من هذه المعدات غير مستخدم. فقط 25٪ من هذه المعدات تم استخدامها في المشاريع، بينما بقي الباقي عملياً دون استخدام.
تظهر هذه المخالفات الدور الرئيسي لحسن فيروزآبادي في الفساد المالي في صناعة الاتصالات في إيران. بدعم من والده أبو الحسن فيروزآبادي، رئيس المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي السابق، ظلت هذه الملفات بعيدة عن التحقيق القضائي الجاد حتى الآن، ولم تتخذ الهيئات الرقابية أي إجراء فعال لمتابعة هذه المخالفات.
تظهر هذه المعلومات شبكة من الفساد المالي واستغلال الموارد البنكية والعقدية التي تمت بنفوذ التابعين للمسؤولين في الجمهورية الإسلامية. يبدو أن الشركات الوسيطة مثل أطلس وبرتو آبي بتنسيق مع بعض الأفراد الرئيسيين قد أبرمت عقوداً بملايين اليوروهات مع همراه أول وغيرها من الهيئات، ومن ثم بسحب رأس المال وعدم الوفاء بالتزاماتها جعلت البنوك تواجه ديوناً بمليارات التومانات.
نقاط رئيسية
- المبلغ الإجمالي للعقود 104 مليون يورو
- التكلفة النهائية للمشروع 94 مليون يورو، تم تقسيم 10 مليون يورو كأرباح بين الأفراد
- تدخل منصور واعظي وابنه بخبرة في مجال المطاعم
- تدخل أبناء فيروزآبادي في إبرام العقود مع همراه أول، إيرانسل، والاتصالات الإيرانية
- الديون البنكية لفيروزآبادي للبنوك المختلفة مجموعها 1646 تريليون تومان
- مبالغ الضمانات البنكية التي صدرت عن طريق شيكات وسندات بدون رصيد والآن تم إرجاعها، توزيع مبالغ الضمانات
- العقد الأول 2000 خادم، المجموع الكلي 1066 مليار تومان
- 200 مليار تومان بنك باسارغاد
- 232 مليار تومان بنك البريد
- 335 مليار تومان بنك كارآفرين
- 300 مليار تومان بنك كارآفرين
- العقد الثاني شراء معدات نوكيا، المجموع الكلي 504 مليار تومان
- 117 مليار تومان بنك البريد
- 144 مليار تومان بنك آينده
- 242 مليار تومان بنك ملت. الفساد الهيكلي، هذه الوثائق تظهر كيف أن بعض التابعين للمسؤولين من خلال اتصالاتهم في مجالس إدارة الشركات يقومون بتنسيق العقود بحيث يحققون أرباحاً كبيرة دون استثمار حقيقي، وفي النهاية تبقى الخسائر على عاتق النظام البنكي والشعب.
