أولى تحركات إسرائيل للقتال مع حزب الله

2 Min Read

يوم الأربعاء، وفي الوقت الذي كانت فيه جنازات ضحايا العملية الإسرائيلية يوم الثلاثاء تُقام في لبنان، حدثت موجة من الانفجارات الجديدة في مناطق مختلفة، وهذه المرة حتى في العراق. انفجرت أجهزة الاتصال اللاسلكي والبطاريات الشمسية وأجهزة تسجيل الحضور وغيرها من الأجهزة الإلكترونية، مما زاد بشكل كبير من عدد القتلى والجرحى من اليوم السابق. هذه الأخبار زادت من حدة التوترات في الشرق الأوسط. في أعقاب هذه التطورات، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي علنًا عن مرحلة جديدة من الحرب في لبنان. أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء الأربعاء عن أول تغيير في تشكيلات وحدات الجيش الإسرائيلي عقب العملية يوم الثلاثاء في لبنان وسوريا. بعد تنفيذ العملية، وبينما لم يمض سوى ساعات قليلة، عقد رئيس الأركان العامة الإسرائيلي اجتماعًا طارئًا مع قادة الجيش لاتخاذ القرارات بشأن الخطوات التالية، وظهرت أولى علامات الخطة الجديدة لإسرائيل. قررت هيئة الأركان المشتركة للجيش الإسرائيلي أن تغادر القوات من الوحدة الشهيرة 98 غزة باتجاه الحدود اللبنانية. هذه الحركة الكبيرة ستترك فقط وحدتين كبيرتين مع مجموعات أصغر في غزة. هذا التحرك يعني تغيير تشكيل القوات على الحدود اللبنانية، وسيتبع ذلك استعداد باقي القوات المتمركزة على الحدود اللبنانية لتغيير مواقعها. هذه التحركات هي الخطوة التالية لإسرائيل لمواجهة حزب الله اللبناني، وتؤكد أيضًا الأخبار التي وردت يوم الثلاثاء والتي تحدثت عن استعداد الجنرالات الإسرائيليين للمعركة البرية في الأراضي اللبنانية. من جهة أخرى، ظهرت أخبار جديدة ظهر الأربعاء عن خسائر القوات الإيرانية المتمركزة في سوريا ولبنان، مما زاد من حدة التوترات. وفي الوقت نفسه، أدى إصابة السفير الإيراني في لبنان بانفجار جهاز النداء الذي كان بحوزته إلى زيادة احتمالية رد فعل قوي من إيران. الجيش الإسرائيلي اتخذ استعدادات خاصة لمواجهة رد فعل محتمل من إيران.

Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections
Exit mobile version