تجاوز من العصر الذهبي الصيني

3 Min Read

العبور من العصر الذهبي الصيني

الشركات الأمريكية تتجه واحدة تلو الأخرى لتقليص القوى العاملة وتقليل نشاطها في الصين

شركة IBM هي أحدث مثال على هذه الشركات التي أعلنت أنها ستقوم بتقليص القوى العاملة وتغيير مواقع فرق البحث والتطوير الخاصة بها في الصين

قبل ذلك، أبلغت مايكروسوفت موظفيها رسميًا بالاستعداد لتغيير مواقع عملهم في الصين. الأخبار المتلاحقة من الصحف والمؤسسات البحثية الاقتصادية حول تغيير اتجاه نشاط الشركات الغربية وخاصة الأمريكية في الصين ليست جديدة

الإعلانات والقرارات الرسمية للحزب الحاكم في الصين في ظل تصاعد التوتر مع أمريكا أعلنت عن سياسات جادة للاكتفاء الذاتي والاستقلال الأقصى عن النفوذ والهيمنة التكنولوجية، والتي كانت بطبيعة الحال أكثر من أي شيء آخر دعاية داخلية

ومع ذلك، فإن القيود الأمنية الكثيرة على الشركات الغربية الكبرى، والتي كانت في بعض الحالات مصحوبة بمداهمات من القوات الأمنية لمكاتب المؤسسات المالية والتجارية، جعلت الظروف أكثر صعوبة من ذي قبل

المنافسة بين الصين وأمريكا جلبت عقوبات وقيود جديدة من حكومة بايدن ضد الصين، وخاصة فريق السياسة الخارجية لبايدن الذي يتشدد في مسألة المساعدات التكنولوجية الصينية للغزو الروسي لأوكرانيا، وفي هذه الأيام أضافت شركات صينية أخرى إلى قائمتها السوداء في هذا المجال. الصينيون غاضبون بشدة من هذا الاتجاه وفي الوقت نفسه يحتاجون دائمًا إلى المساعدة الأمريكية في مجالات مختلفة

يجب على الصينيين تقليل هذه الحاجة الدائمة، وفي هذه الأثناء جعلت الأجواء المتوترة للعلاقات بين البلدين العمل للشركات الكبرى أكثر صعوبة

سجلت IBM في عام 2023 انخفاضًا بنسبة 20% في الإيرادات في الصين، وهو أمر لا يمكن تجاهله

أصبح سوق الصين للسيارات الكهربائية التي تنتجها الشركات الأمريكية والأوروبية أكثر صعوبة من ذي قبل. العصر الذهبي للشركات الغربية الكبرى في الصين يقترب من نهايته

تحتاج الصين إلى أمريكا، والشركات الصينية تجد صعوبة في التخلي عن السوق الضخم في الصين. التوازن في هذه الظروف يتطلب مهارة خاصة

Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections
Exit mobile version