Tehran’s Friday Prayer Leader and a New Claim

4 Min Read

إمام جمعة طهران وادعاء جديد

إمام جمعة طهران وادعاء جديد في أعقاب طرح ادعاء الاستيلاء على الأراضي المنسوب إلى كاظم صديقي إمام جمعة طهران المؤقت وأبنائه، أصدر المعهد تحت إدارته، وهو حوزة الإمام الخميني في طهران، بيانًا جديدًا يعترف فيه بالمخالفات التي حدثت وقال إنه تم إصدار أمر بإعادة الأرض إلى الحوزة.

في وقت سابق، كان ياشار سلطاني، أحد الصحفيين النشطين داخل إيران، قد نشر وثائق ادعى فيها أن ملكية حديقة بمساحة 4200 متر مربع بقيمة تقريبية تبلغ ألف مليار تومان في منطقة أزگل بطهران، التي كانت تابعة لحوزة الإمام الخميني في طهران، قد تم نقلها إلى مؤسسة غير تجارية تدعى أتباع أفكار القائم. مالكو هذه المؤسسة يشملون كاظم صديقي وعددًا من أبنائه.

ومع ذلك، نفى إمام جمعة طهران المؤقت الوثائق المتعلقة بهذا النقل وقال إن توقيعه قد تم تزويره. وفي مقابلة تلفزيونية، وصف نقل سند الحديقة إلى مؤسسته الشخصية وأبنائه بأنه شرارة تسعد العدو وتهدف إلى جعل الناس غير مؤمنين.

ومع ذلك، أعلنت حوزة الإمام الخميني في طهران يوم الخميس في بيان أن السيد صديقي، بثقته في شخص كان أمينًا لمجموعة الحوزة لسنوات، حضر شخصيًا إلى المكتب العقاري ونقل سند جزء من أرض الحوزة إلى المؤسسة المذكورة ووقع عليها.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إيرنا، ذكرت حوزة الإمام الخميني في طهران في بيانها أنه بعد معرفة المخالفات التي حدثت في تحريف النظام الأساسي وتزوير التوقيع، تم إصدار أمر بإعادة الأرض إلى الحوزة وأن الإجراءات الإدارية جارية وسيتم الإعلام بعد الانتهاء.

في وقت سابق، في بيان صدر في 28 إسفند، أعلنت هذه الهيئة أنه في هذه القضية المتعلقة بمخالفة بقيمة ألف مليار تومان، ظهرت مشاكل شكلية تم حلها وأن الأشخاص المعنيين قد خرجوا من المؤسسة. لم تحدد الحوزة من كانوا هؤلاء الأشخاص.

بينما كانت الاتهامات ضد كاظم صديقي قد طرحت في الأيام الأخيرة من عام 1402، أظهرت صور خطاب نوروزي لعلي خامنئي، زعيم الجمهورية الإسلامية، في 1 فروردين أن إمام جمعة طهران المؤقت كان حاضرًا في الاجتماع معه.

كاظم صديقي البالغ من العمر 73 عامًا، الذي يتولى رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منذ عام 1397، يعتبر من خريجي مدرسة حقاني. في السنوات السابقة، تولى مناصب قضائية مختلفة في الجمهورية الإسلامية. قضية تملك حديقة أزگل في شمال طهران تعتبر الأحدث في سلسلة من قضايا الفساد المتعلقة بمسؤولين رفيعي المستوى في الجمهورية الإسلامية.

تشكيل عصابة اقتصادية كبيرة واستغلال اسم الأب لغسيل الأموال من قبل اثنين من أبناء محمد مصدق، النائب السابق لرئيس السلطة القضائية في إيران، وتخصيص وقف بمساحة 150 هكتارًا في قزوين لمونا شايجيان، زوجة رئيس منظمة الأوقاف، كانت من بين هذه الفساد التي لاقت انتشارًا واسعًا. أحدث تقرير لمنظمة الشفافية الدولية يظهر أن إيران تحتل المرتبة 147 من بين 180 دولة من حيث انتشار الفساد المالي.

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'
Exit mobile version