The Afghan Migrant Crisis is Becoming Serious

8 Min Read

أزمة المهاجرين الأفغان تزداد خطورة

أزمة المهاجرين الأفغان تزداد خطورة. وفقًا لتقرير إيران غيت، زعمت مؤخرًا إحدى المجلات الإيرانية أن المهاجرين الأفغان في إيران يسعون للحصول على ممثل في مجلس الشورى الإسلامي. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإنها تشير إلى تفاقم أزمة الهجرة غير القانونية للأفغان في إيران، وهي أزمة تهدد الأمن الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي للبلاد.

مناقشة المهاجرين غير القانونيين في إيران كانت ساخنة منذ التسعينات وحتى اليوم، وفي بعض الأحيان تتفاقم وأحيانًا تهدأ. لكن عودة طالبان إلى السلطة السياسية في أفغانستان تسببت مرة أخرى في تدفق الأفغان إلى الحدود الشرقية للبلاد، مما أدى إلى موجة غير مسبوقة من المهاجرين غير القانونيين في إيران.

يعتقد الخبراء أنه إذا لم تتمكن الجمهورية الإسلامية من إدارة المسألة، فسيكون علينا بالتأكيد في المستقبل القريب أن نتوقع ظهور أزمات صغيرة وكبيرة في مختلف مستويات البلاد. حتى أن بعض وسائل الإعلام المحلية تعتقد أن هناك فجوة عميقة وخطيرة تتشكل بين المواطنين الإيرانيين والمهاجرين غير القانونيين، مما سيكون له عواقب واسعة على المصالح الوطنية لإيران.

الشرق الأوسط مركز أزمة المهاجرين

الهجرات الكبيرة في التاريخ حدثت نتيجة الحروب والمجاعات وانتشار الأمراض، ولكن في العصر الحالي، استضاف الشرق الأوسط بفارق كبير أكبر الهجرات من هذا النوع. الحروب المتكررة في المنطقة كانت العامل الرئيسي في تشكيل هجرات بالملايين في كل ركن من أركان الشرق الأوسط.

إيران تستضيف اللاجئين في الشرق الأوسط

إيران أيضًا واحدة من الدول التي تعاني من هذه الأزمة. لم تُعرف إيران فقط كواحدة من أهم الدول المصدرة للمهاجرين في المنطقة وحتى في العالم، بل إنها أيضًا واحدة من الوجهات الرئيسية للاجئين والمهاجرين غير القانونيين في العالم. بطبيعة الحال، لعبت إيران دور الوجهة الرئيسية والأولى للمهاجرين الأفغان وحتى في بعض الفترات للباكستانيين والعراقيين.

لكن مسألة المهاجرين الأفغان بدأت تقريبًا بالتزامن مع اندلاع الثورة عام 1979 في إيران، لكن في السنوات التي تلت حرب الثماني سنوات مع النظام البعثي في العراق ومع استقرار البلاد، تدفق موجة جديدة من المهاجرين الأفغان نحو إيران. توقفت هذه الموجة مع سقوط حكومة طالبان الإسلامية بعد الهجوم الأمريكي على أفغانستان، وشهدنا هجرة سلبية للأفغان المقيمين في إيران.

استمر هذا الاتجاه حتى نهاية حكومة حامد كرزاي، لكن مع تغيير الحكومة في كابول واضطراب الاستقرار الاقتصادي النسبي في هذا البلد، ازدهر مرة أخرى سوق الهجرة إلى إيران. استمر هذا الاتجاه بشكل متقطع حتى قبل عامين، ولكن بعد سقوط حكومة أشرف غني وعودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، تسبب في تدفق موجة غير مسبوقة من المهاجرين الأفغان نحو إيران.

كانت هذه الموجة في السنتين الأخيرتين شديدة لدرجة أنها تسببت في ردود فعل غير مسبوقة من المواطنين الإيرانيين ضد المهاجرين الأفغان. ردود فعل يرى علماء الاجتماع وخبراء الأمن القومي أنها يمكن أن تكون لها عواقب خطيرة على الأمن الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد.

الفجوة بين المواطنين والمهاجرين

أفادت بعض وسائل الإعلام المحلية الأسبوع الماضي بأن أزمة المهاجرين غير القانونيين الأفغان دخلت مرحلة جديدة وخطيرة. مرحلة تُعرف باسم الفجوة الإيرانية الأفغانية، ويبدو أنها دقت ناقوس الخطر الجدي للإيرانيين. فجوة يمكن أن تشمل جوانب مختلفة من الاقتصاد إلى السياسة وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

العناوين المبالغ فيها التي تُنشر في بعض وسائل الإعلام تظهر أن هناك جهات في البلاد تقوم عن قصد أو غير قصد بتأجيج هذه الفجوة. عناوين لا تعكس الواقع إلا في حالات قليلة، لكنها تنتشر بسرعة بين الناس. يعتقد الخبراء أن هذه الروح العدائية التي كانت دائمًا حية بين الإيرانيين قد تحولت الآن إلى عداء للأفغان والعرب. ولكن نظرًا لأن وجود العرب في إيران ليس بالقدر الذي يثير الاستفزاز، فإن الوجود الكبير للأفغان قد جعل هذه الروح تتفاقم بسرعة لا تصدق.

عدد المهاجرين الأفغان في إيران

أحد الأخبار الغير صحيحة التي نُشرت في وسائل الإعلام هو الإعلان عن أرقام غير صحيحة وغير واقعية لعدد الأفغان المقيمين في إيران. في الأيام الماضية، حتى تم الحديث عن عدد يتجاوز 10 ملايين أفغاني في إيران. كما ادعى البعض أن 75% من الولادات في مناطق ضواحي طهران تعود للنساء المهاجرات الأفغانيات.

لكن الحقيقة هي أن هذه الأرقام ليست فقط مبالغ فيها، بل إن الأرقام الحقيقية أقل من نصف 10 ملايين شخص. بعض الدراسات غير الحكومية تشير إلى وجود حوالي أربعة ونصف مليون أفغاني في إيران. بالطبع، هذا الرقم أيضًا مثير للقلق ويثير قلق أي خبير بشأن تبعات استمرار وجود هذه الكثافة السكانية في البلاد.

يجب ملاحظة أن رقم 4.5 مليون شخص يعادل 5% من إجمالي سكان البلاد، وهم منتشرون بشكل رئيسي في النصف الشرقي والشمالي من إيران. بمعنى آخر، يمكن الادعاء أن التركيبة السكانية في العديد من المدن الشرقية في البلاد قد تغيرت بشكل ملحوظ وملحوظ.

الفجوة السياسية والأمنية

من بين الشائعات والأخبار المبالغ فيها التي انتشرت بسرعة مذهلة هو استخدام المهاجرين غير القانونيين الأفغان لقمع المتظاهرين الإيرانيين من قبل الجمهورية الإسلامية. على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية لها تاريخ في استخدام القوات الأجنبية في العمليات الخارجية، إلا أنه لم يسبق لها أن استخدمت قوات أجنبية في العمليات الداخلية. لم تقم الجهات الرسمية والمتخصصة في مجال الأمن حتى الآن بالإبلاغ عن أي نشاط في هذا الصدد.

لكن مجرد انتشار مثل هذه الشائعات يظهر مدى خطورة الوضع وتعمق الفجوة التي أشرنا إليها سابقًا. لكن يجب ألا نتجاهل المخاطر التي يشكلها الوجود غير المنظم للمهاجرين الأفغان في إيران. أحد هذه المخاطر يمكن أن يكون تهديدات جدية للنظام السياسي الحاكم في إيران، من بين هذه المخاطر يمكن الإشارة إلى المسألة التي أثيرت مؤخرًا والمتعلقة بمحاولات المهاجرين للحصول على ممثل في البرلمان الإيراني.

English

View this article in English

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'
Exit mobile version