Transparency is the spirit of democracy in people’s lives

4 Min Read

الشفافية هي روح الديمقراطية في حياة الناس

غياب العمليات والهياكل الديمقراطية في إيران هو المشكلة والأزمة الأهم التي تهدد مستقبل البلاد، وعدم الشفافية في السياسة وإدارة البلاد هو أزمة خطيرة حيث أن الإحصاءات المتناقضة والسجلات غير الموثوقة للمسؤولين، وعدم الشفافية في الدورة المالية تواجه إيران بأزمة.

ومع ذلك، واحدة من أهم مشكلات أزمة عدم الشفافية هي الإحصاءات المتعلقة بحياة الناس.

هؤلاء الناس الذين من المفترض أن يكونوا الحكام والقادة الحقيقيين للبلاد يجب أن يكونوا على دراية بوضعهم كأمة، كمجتمع وكأفراد في منطقتهم.

الإحصاءات الحقيقية والشفافة عن وضع الحياة تعطي الناس فهماً مناسباً لوضع البلاد وتساعد السياسة التي تعتمد على أصوات الناس في تحديد جذور الاحتياجات والاستياء والمطالب. وضع أمريكا هو درس كبير للسياسيين والناشطين السياسيين والاجتماعيين الإيرانيين. لقد شهدت أمريكا في السنوات الأخيرة نمواً اقتصادياً باهراً، وباستثمار ودعم جدي من بايدن للإنتاج وخلق الوظائف وحقوق العمال، تغلبت على التضخم العالي الناتج عن أزمة كورونا وتداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، ورفعت الأجور أعلى من مستوى التضخم ونمو الأسعار.

لكن الناس غير راضين عن الوضع الاقتصادي ويفضلون ترامب رغم عدم كفاءته التاريخية في مجال المعيشة والاقتصاد. هذا اللغز الغريب يمكن حله إلى حد ما بالإحصاءات الجديدة عن وضع حياة الناس. على سبيل المثال، 37% من الأمريكيين يواجهون أزمة في دفع تكاليف الحياة العادية بدرجات مختلفة، وهذا يعني أن ثلث المجتمع الأمريكي إما غير قادر أو جزئياً على الادخار ومثقل بالديون.

الزيادة الكبيرة في اعتماد الأمريكيين على بطاقات الائتمان مع الدفع بفائدة في الفترة القادمة هو مؤشر على هذا الوضع. هذا لا يعني أن الأمريكيين قد توقفوا عن الاستهلاك، فالنمو في الاستهلاك في أمريكا بشكل عام كان المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي إلى جانب نمو الإنتاج.

میزان خانواده‌های ناتوان از پرداخت همه هزینه‌های روزمره در ایالتهای مختلف آمریکا بر اساس نظرسنجی تازه

في حالة وجود هيكل شفاف لتلقي آراء المواطنين والإحصاءات، يمكن للسياسيين فهم وضع الناس.

أظهرت إدارة الإحصاءات الأمريكية من خلال تقديرها الذي حصلت عليه من خلال استطلاع يُعرف باسم نبض الأسرة كيف وإلى أي مدى لا تتطابق نفقات ودخل ثلث الأمريكيين.

إذا وضعنا هذه الإحصاءات بجانب مقارنة معدل التضخم السنوي مع معدل الزيادة الحقيقية في الأسعار خلال فترة بايدن الثلاث سنوات، يصبح من السهل فهم أسباب الاستياء من الأداء الاقتصادي لبايدن رغم كل هذه الإنجازات الباهرة.

مقایسه نرخ تورم با تغییر قیمتها در دوره سه سال ریاست بایدن تا پایان بهار سال جاری میلادی
Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections
Exit mobile version