حالة حمراء غير مسبوقة في سوق الأسهم
حالة حمراء غير مسبوقة في سوق الأسهم
الأسواق المالية في آسيا وأوروبا انهارت يوم الاثنين 18 أبريل بعد رد فعل الصين الانتقامي على التعريفات الجمركية القاسية من الولايات المتحدة، مما أعاد للأذهان اضطرابات الأسواق بعد جائحة كوفيد-19 وآخر أزمة مالية عالمية. وصف المحللون هذا الانهيار يوم الاثنين بالتاريخي، وبعضهم أطلق عليه اسم حمام الدم، مستذكرين الانهيارات السابقة منذ بداية القرن الماضي. اقرأ قائمة الأزمات السابقة في الأسواق المالية في تقرير من وكالة الأنباء الفرنسية.
عام 2020 جائحة كورونا
بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 أن كوفيد-19 جائحة، انهارت الأسواق المالية العالمية ودخل الكثير من العالم في الحجر الصحي. في 12 مارس، بعد يوم واحد من الإعلان، انهار بورصات باريس بنسبة 12%، مدريد بنسبة 14%، وميلانو بنسبة 17%.
شهدت لندن انخفاضًا بنسبة 11% ونيويورك بنسبة 10%، وهو أسوأ انهيار لها منذ عام 1987 حتى ذلك الوقت.
حدثت انخفاضات إضافية في الأيام التالية وانخفضت مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة بأكثر من 12%. أدى رد الفعل السريع من الحكومات الوطنية التي سعت للحفاظ على اقتصاداتها إلى عودة الأسواق إلى حالتها الطبيعية خلال بضعة أشهر.
عام 2008 أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر
الأزمة المالية العالمية في عام 2008 تسببت فيها المصرفيون في الولايات المتحدة الذين منحوا قروضًا رهنية منخفضة في ظل ظروف مالية غير مستقرة ثم باعوها كاستثمارات، مما أدى إلى تضخم فقاعة في سوق العقارات. عندما لم يتمكن المقترضون من سداد قروضهم، فقد الملايين منازلهم، وانهارت سوق الأسهم، وتوقف النظام المصرفي، وبلغت الأزمة ذروتها بإفلاس بنك الاستثمار ليمان براذرز. من يناير إلى أكتوبر من نفس العام، انخفضت الأسواق المالية الرئيسية في العالم بين 30% و50%.
عام 2000 فقاعة الدوت كوم
بداية الألفية الجديدة شهدت انفجار فقاعة شركات التكنولوجيا، والتي نتجت عن ضخ الأموال من قبل مستثمرين جريئين في شركات غير مجربة. بدأ مؤشر ناسداك في بورصة نيويورك انهياره في 10 مارس 2000 وفقد 39.3% من قيمته خلال العام. تراجعت العديد من الشركات الناشئة على الإنترنت.
عام 1987 الاثنين الأسود
انهارت مؤشرات الأسهم في وول ستريت في 19 أكتوبر 1987 بسبب العجز التجاري والمالي الكبير في الولايات المتحدة وارتفاع أسعار الفائدة. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 22.6% مما أثار الذعر في الأسواق حول العالم.
عام 1929 انهيار وول ستريت
24 أكتوبر 1929 يُعرف في وول ستريت بالخميس الأسود، حيث فقد مؤشر داو جونز أكثر من 22% من قيمته في بداية التداول بعد انفجار فقاعة السوق. استعادت مؤشرات الأسهم معظم خسائرها خلال اليوم، لكن الجني كان قد خرج من الزجاجة. شهدت وول ستريت خسائر كبيرة في 28 و29 أكتوبر، مما أدى إلى الكساد الكبير في الولايات المتحدة واندلاع أزمة اقتصادية عالمية.
