إنجاز أوزبكستان من الاستثمار الصيني
المشاريع الاستثمارية لتطوير وتجهيز البنى التحتية في مختلف البلدان التي أطلقها الصينيون منذ سنوات أدت إلى نفوذ واسع للصين في هذه الدول، ومع توريط هذه الدول بالديون، أثارت وجود قوات أمنية مشبوهة وعمالة صينية غير موثوقة قلقاً متزايداً. في العديد من الدول، لم تُستكمل مشاريع الصينيين أو بقيت غير مكتملة. قامت الصين في السنوات الأخيرة بتقليص هذه المشاريع الضخمة المعروفة بمبادرة الحزام والطريق بسبب تباطؤ نمو اقتصادها. لكن لا يمكن إنكار حقيقة أن في العديد من الدول تم تجهيز وتعزيز البنى التحتية المختلفة بأموال صينية، مما أظهر تأثيرها بوضوح. دول مثل كينيا تعتبر أمثلة بارزة لجذب اهتمام ودعم المواطنين ببعض الطرق وخطوط السكك الحديدية، وهي منشآت طالما كان الناس يتمنونها. التعاون في الاستثمار الصيني لتجهيز أوزبكستان بالطاقة النظيفة هو واحد من الأمثلة الحديثة للإنجازات والتأثير الإيجابي في هذا المجال. أوزبكستان الآن في أول مرحلة من إطلاق إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة للشعب الأوزبكي، حيث أكملت محطة توليد 22 مليار كيلوواط في الساعة من الكهرباء، والتي من المقرر أن تدخل حيز التشغيل بحلول نهاية هذا العام الميلادي. هذه الكمية من الطاقة تكفي لأقل من مليون أسرة أوزبكية. تم تنفيذ هذا المشروع باستثمار قدره 140 مليون دولار بالتعاون مع شركة هواوي، لتزويد الأوزبكيين بالاستثمار والتكنولوجيا اللازمة مع الأجهزة الضرورية. هذه هي المرحلة الأولى من خطط الحكومة الأوزبكية لإنتاج أقصى قدر من الطاقة المطلوبة من مصادر نظيفة وتحقيق أقصى قدر من الاستقلال عن واردات الطاقة. اتفق الصينيون على مواصلة التعاون مع الأوزبكيين وتشغيل محطات أخرى مثل محطات الطاقة الكهرومائية.
