جريدة الجمهورية الإسلامية: من الجيد أنه لم يصبح رجل دين رئيساً للجمهورية ولا عسكرياً
كتبت جريدة الجمهورية الإسلامية عن انتخاب الدكتور مسعود پزشکیان كرئيس للجمهورية التاسعة، أن هناك نقطتين هامتين يجب الانتباه إليهما. النقطة الأولى هي أن يفي بوعوده ويجري تغييرات حقيقية في المجالات التي تهم الشعب. تحقيق هذا الهدف يتطلب منه دقة فائقة في اختيار الأشخاص الذين سيتعاونون معه.
النقطة الثانية هي المقاومة التي ستواجهها عمليات الإنشاء والتغيير. لا شك أن هناك من يعارضون أي تغيير يضر بمصالحهم وسيتصدون له بشدة.
نقطة أخرى ينبغي الانتباه إليها على هامش هذه الانتخابات هي أنه في الانتخابات الرئاسية للدورة الرابعة عشرة، لم تصل طائفتان إلى منصب الرئاسة التنفيذية في البلاد: العسكريون ورجال الدين. يجب اعتبار هذا الحدث فأل خير ووجهاً إيجابياً لهذه الانتخابات.
في انتخابات الرئاسة لعام 1400، أكدنا مراراً أن العسكريين لا ينبغي أن يدخلوا في الأمور التنفيذية. لدينا العديد من الأسباب لهذه الرؤية التي طرحناها في انتخابات 1400، ولحسن الحظ، أظهر الناس في عدة انتخابات أنهم لا يميلون إلى انتخاب عسكريين كرؤساء. لذلك، من المتوقع أن لا يفكر العسكريون، سواء كانوا متقاعدين أو غير متقاعدين، في الترشح للرئاسة في المستقبل، وأن يدركوا أن الناس لن يصوتوا لهم.

