تعاملوا بإيمان في قضية كاظم صديقي كما نصحت صحيفة علیرضا زاکانی
كتبت صحيفة همشهري التابعة لبلدية طهران: لنفترض أن هناك مخالفة في قضية السيد صديقي. ما هو الرد الإيماني على هذه القضية؟ هل هو مهم على الإطلاق؟ هل من المفترض أن نظلم باسم السعي لتحقيق العدالة؟ أولاً، لا يجب أن نتأثر بضجيج المناهضين للثورة ولا أن نكون جزءًا مكملاً لمشروعهم الإعلامي. ثانيًا، لا نعير اهتمامًا لتصرفات الأطفال في الفضاء الإلكتروني الذين يثيرون الضجة ليبرزوا أكثر. يجب أن نكون حذرين حتى لا نقع في الخطأ والإثم لمجرد عدم التخلف عن الركب. ثالثًا، لا يجب أن نكون ملعبًا لمشاريع المتاجرين الافتراضيين والتجار السياسيين والسماسرة الكاشفين وأصحاب العدالة.
انظروا من هم الذين يقومون بالكشف وما هي سوابقهم. النية مهمة من أي جهة كانت. لا ينبغي أن نتجاوز المحتوى بناءً على معرفة الشخص، لكن بمعرفة الشخص ندرك أن رد فعلنا لا يكمل هدفه النهائي. بمعرفة الشخص ندرك أن هذا المشروع ليس هدفه النهائي، مثلاً هدفه هو تشويه الشخصيات والرموز التي لها مكانة واعتبار لدى الناس.
في النهاية، كتبت هذه الصحيفة: يجب أن ننتبه لنتائج مطالباتنا وكلماتنا وتعليقاتنا وإعجاباتنا. لنرى عندما نضع النقطة النهائية من هو الفائز والخاسر النهائي. السعي للعدالة الذي يؤدي إلى تدمير وإهانة القيم المعنوية والأخلاقية والسياسية للشعب هو ظلم. الظلم الرئيسي يكون للاعتقادات الشعبية، وليس فقط لهذا أو ذاك. إذا أدى السعي للمطالبة إلى تصور فساد نظامي، فهذا هو الظلم الأكبر.

