أسبوع ساخن للاقتصاد والتمويل العالمي
بغض النظر عن ما يحدث في الانتخابات الأمريكية وبعيداً عن المعادلات الجديدة في جبهات قتال الأوكرانيين مع المعتدين الروس، وفي الوقت الذي ألقت فيه ظلال احتمال حرب جديدة بين إسرائيل ولبنان بشكل جدي على معادلات الشرق الأوسط، ستستحوذ البنوك المركزية للدول المختلفة على أخبار وسائل الإعلام العالمية. هذا الأسبوع هو أسبوع اجتماعات السياسات الكبرى للبنوك المركزية للدول المهمة في اقتصاد العالم.
الحدث الأهم سيقوده الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي سيبدأ اجتماعه الذي يستمر يومين لاتخاذ القرارات وإعلان السياسات النقدية الخاصة به من يوم الثلاثاء. التوقعات الجديدة تشير إلى أنه ليس من المستبعد أن يقوم جيروم باول بخفض معدل الفائدة بنسبة 0.5%، وهو تحول كبير، رغم أن خفض بنسبة 0.25% يبدو أكثر احتمالاً.
البنوك المركزية في بريطانيا والنرويج والبرازيل وجنوب إفريقيا ستعلن أيضاً عن سياساتها النقدية حتى يوم الخميس، وسينهي البنك المركزي الياباني هذا الأسبوع الساخن للتمويل والاقتصاد العالمي باجتماعه الذي ينتهي يوم الجمعة، وهذا الاجتماع خاص لأنه يحمل أهمية كبيرة نظراً لتقلبات المعادلات النقدية في اليابان.
يعتقد الخبراء أن اتجاه خفض معدلات الفائدة في البلدان المختلفة قد بدأ بالفعل وسيستمر بأي شكل وبحسب الظروف الخاصة بكل بلد. البنك المركزي الأوروبي أعلن عن خفض جديد لمعدل الفائدة الأسبوع الماضي، وستكون حالة الأسواق المالية وتداول الأموال البنكية في البلدان مثيرة للاهتمام ليس فقط خلال هذا الأسبوع، بل بعد انتهاء إعلان السياسات الجديدة من قبل جميع البنوك المركزية.

