Is the World Ready to Accept a Nuclear Iran?

IranGate
8 Min Read
Is the World Ready to Accept a Nuclear Iran?

هل العالم مستعد لقبول إيران نووية

هل العالم مستعد لقبول إيران نووية استمرار الاضطرابات العسكرية والأمنية في غرب آسيا تصعيد سياسات الحرب العدوانية والمتهورة لإسرائيل في المنطقة توسع العمليات العسكرية والهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان والتحركات الاستفزازية من قبل الحكومة الإسرائيلية ضد إيران الأوساط السياسية والإعلامية والاستراتيجية الدولية بدأت تدريجياً في الانضمام إلى تيار لا يعتبر حصول إيران على سلاح نووي تهديداً للأمن الدولي بل يعتبر تحقيقه ضرورياً لأمن الشرق الأوسط والعالم.

اثنان من أبرز المفكرين والاستراتيجيين في العلاقات الدولية وهما جون ميرشايمر أستاذ جامعة شيكاغو الأمريكية ومصمم نظرية الواقعية الهجومية في علم العلاقات الدولية وستيفان والت أستاذ جامعة هارفارد الأمريكية ومن مصممي نظرية الواقعية الدفاعية في علم العلاقات الدولية في مواقف منفصلة ومثيرة للتأمل حول حصول إيران على سلاح نووي والآثار الإيجابية لذلك أجروا مقابلات وكتبوا مقالات.

النقطة الجديرة بالاهتمام في مواقف هذين العالمين في العلاقات الدولية هي دراساتهم الواسعة والمشتركة أحياناً في مجال السياسة الخارجية الأمريكية والشرق الأوسط وإسرائيل وإيران. جون ميرشايمر في مقابلة أجراها مؤخراً أشار إلى أن الأسلحة النووية قوة جالبة للسلام واعتبر الردع النووي أعلى أنواع الردع وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي قوة لا يمكنها مهاجمة إيران إذا امتلكت سلاحاً نووياً.

ميرشايمر أشار إلى أن الهجوم الواسع لإسرائيل على غزة زاد من إمكانية حصول إيران على سلاح نووي وأكد بوضوح أن إيران إذا امتلكت سلاحاً نووياً فإن احتمال نشوب حرب واسعة في منطقة الشرق الأوسط سينخفض بشكل كبير.

ستيفان والت في العدد الأخير من مجلة فورين بوليسي المعروفة في البداية استند إلى وجهة نظر كينيث والتز المنظر الواقعي الجديد في العلاقات الدولية في الثمانينيات. والتز كان يعتقد أن أبسط طريقة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط هي حصول إيران على رادع نووي. والتز كان يجادل بأن امتلاك ترسانة نووية يقلل من المخاوف الأمنية لإيران ويعطيها أسباباً أقل لإحداث مشاكل للآخرين ويجبر منافسيها الإقليميين على الامتناع عن اللجوء إلى القوة ضد إيران بطريقة قد تؤدي دون قصد إلى تبادل نووي.

ستيفان والت استناداً إلى وجهة نظر والتز يعتقد أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في العقود الماضية دفعت إيران نحو السلاح النووي لتحقيق الردع. أشار إلى أن حصول إيران على سلاح نووي قد يؤدي إلى توجه دول مثل تركيا والسعودية نحو هذه القوة وبالتالي خلق توازن نووي نسبي في الشرق الأوسط واستنتج أن هذه الظروف قد تؤدي إلى خلق تعايش سلمي في المنطقة وتقليل التوترات والصراعات في هذه المنطقة المتوترة من العالم.

في توضيح وجهة نظر هذين المفكرين البارزين في العلاقات الدولية يجب التأكيد على أن كلاهما ليس لديهما رغبة في أن تحصل دولة مثل إيران على قوة السلاح النووي، لكن منطق المدرسة الواقعية التي يعتبران من أبرز رموزها الحالية يجبرهما على تبني وجهة نظر واقعية تجاه الآثار الإيجابية لحصول إيران على سلاح نووي وربما يقبلان ضمنياً بضرورته وأهميته وقد يصران على هذا الرأي في المستقبل.

هذا المنطق الواقعي بطبيعة الحال يؤثر على وجهات نظر الحكومات والأوساط الإعلامية والدولية التي كانت ولا تزال تعارض بشدة حصول إيران على سلاح نووي ويمكن التنبؤ بأن هذه النظرة ستتغير تدريجياً وأن العالم سيبدأ في قبول إيران النووية وربما يعتبر حدوث ذلك ضرورياً.

لذلك فإن ردود الفعل مثل اللجوء إلى أي وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي حتى الحرب التي تطرحها الولايات المتحدة وإسرائيل ليست مجرد تهديدات معلنة واحتمال حدوثها ضعيف جداً بسبب التكاليف الباهظة التي قد تترتب عليها للمنطقة والعالم.

كما يعتقد ستيفان والت أن ما دفع إيران نحو السلاح النووي هو بالفعل الإجراءات والتحركات الاستفزازية والتهديدات الاقتصادية وأحياناً الأمنية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في العقدين الماضيين.

لكن العامل المتزايد في بروز هذا الرأي هو الحرب الأخيرة بين إسرائيل وغزة الهجوم الإسرائيلي على لبنان وحزب الله وبعدها الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران بما في ذلك هجومين صاروخيين غير مسبوقين من إيران على إسرائيل وإمكانية نشوب حروب تقليدية طويلة ومكلفة وواسعة في الشرق الأوسط التي قد تمتد إلى مناطق أخرى مما دفع بعض القوى الكبرى والأوساط الأمنية والخبراء السياسيين بشكل جدي للتفكير والتخطيط لإيران نووية.

في هذه الظروف، هناك لاعب واحد فقط وهو إسرائيل التي تعارض بشكل قاطع حصول إيران على سلاح نووي وربما تلجأ إلى إجراءات غير تقليدية لأن هذا الحدث سيقضي على التفوق العسكري في المنطقة ولن تتمكن هذه الدولة من متابعة سياساتها وبرامجها العسكرية وغير العسكرية في المنطقة كما كانت تفعل في الهجوم على غزة دون قلق وبفضل تفوقها النووي.

باستثناء إسرائيل، فإن بقية الدول بما في ذلك دول المنطقة والقوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي توصلت أو ستتوصل إلى ضرورة تحقيق توازن نووي إقليمي في الشرق الأوسط بهدف تحقيق الاستقرار والأمن المستدام في المنطقة.

لذلك، استناداً إلى نتائج العلم والدراسات في العلاقات الدولية والاتجاهات والتطورات الجارية، فإن تحقيق توازن نووي في الشرق الأوسط مع تقدم إيران سيزيد ويضمن النظام والاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو متى سيظهر هذا التوازن بشكل علني وعملي في الشرق الأوسط. هل في المستقبل القريب كما يبدو من مواقف بعض المسؤولين الإيرانيين بشأن تغيير النهج الاستراتيجي لإيران في الموضوع النووي يمكن أن نشهد تشكيل توازن نووي في الشرق الأوسط.

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'