نتنياهو عانى باللغة الإنجليزية
رئيس وزراء إسرائيل، الذي لم تكن مؤتمره الصحفي السابق له نتائج إيجابية وتلقى ردًا حازمًا من جون كيربي مستشار جو بايدن بشأن إصراره على تواجد الجيش في المعابر الحدودية، قرر عقد مؤتمر صحفي باللغة الإنجليزية لتعزيز موقفه. كرر مواقفه وتصريحاته من المؤتمر الصحفي السابق بتأكيد أكبر وكما هو معتاد لديه مع الصور والخرائط. هذه المرة كان الوضع مختلفًا وكان عليه أن يرد على الانتقادات الأخيرة ويواجه موجة من الهجمات الناتجة عن حزن عائلات الرهائن الذين أعدمتهم حماس.
توضيحاته حول أهمية معبر فيلادلفيا وضرورة الحفاظ على الأمن ومراقبة الجيش لهذا المعبر كانت مصحوبة بتأكيد واستناد إضافي إلى الخرائط والصور. تحولت توضيحات نتنياهو المتكررة إلى جحيم مع بدء أسئلة الصحفيين التي لم يتوقعها. سأل صحفيو NBC وCNN بشكل صريح عن الرهائن الذين أعدموا واحتمالية عودة الرهائن المتبقين أحياء.
كان سؤال جيرمي دايموند، مراسل CNN، حول أكثر من 40 ألف ضحية فلسطينية صريحًا وحادًا لدرجة أنه بوضوح فاجأ بيبي.
الأسئلة المتكررة حول معبر فيلادلفيا وذكر هذه النقطة أنه لم يقل شيئًا عن أهميته طوال هذه الأشهر الثمانية وكان لديه كل هذا الوقت لإصدار أمر الهجوم على هذا المعبر ووصل للتو إلى هذه المنطقة وضعته بوضوح في الزاوية.
كانت إجابات نتنياهو مصحوبة بصوت قوي لكنها لم تكن مقنعة. من الطبيعي أنه ليس بحاجة لإقناع أحد لأنه أشار مرارًا وتكرارًا إلى أنه وافق سابقًا على اتفاق وقف إطلاق النار وأن حماس هي التي لم توافق.
لم يشر بطبيعة الحال إلى أنه هو نفسه الذي غير موضوع النقاش فجأة حول المعبر في المفاوضات وأخذها إلى حافة الانهيار.
في رده على السؤال الحاد والقوي لمراسل CNN حول ضحايا الشعب في غزة، تحدث عن الإنجاز الكبير للجيش الإسرائيلي في تسجيل نسبة واحد إلى واحد في عدد القتلى العسكريين والمدنيين، وهو رد كان وقحًا للغاية. وبعد ذلك، اعتبره الصحفيون مسؤولاً عن عدم الاتفاق وعدم تحرير الرهائن من خلال أسئلتهم المتعددة حول معبر فيلادلفيا. انتهى هذا المؤتمر الصحفي بكل أسئلة الصحفيين المرة وإصرار ووقاحة نتنياهو، والآن الجميع ينتظرون الساعات التي سيبدي فيها في النهاية رد فعله على الخطة النهائية لبايدن.

