جهود جديدة في صمت تام إعلامي
فريق بايدن يتابع بشكل جدي إخماد الأزمة بين إسرائيل وحزب الله لبنان وإيران. يتابع فريق بايدن هذا البرنامج الجدي والحيوي دون إثارة الحساسية في الفضاء الإعلامي، ومن الطبيعي أن يلعب الشخصيتان الرئيسيتان في السياسة الخارجية لبايدن في الشرق الأوسط، بريت مكجيرك وآموس هوكستين، دورًا جديًا في هذا المجال.
يمكن رؤية انعكاس هذه الجهود بشكل متقطع في تصريحات جون كيربي، مستشار بايدن والمتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي. ومع ذلك، فإن النقطة الأساسية لفريق بايدن هي خلق بيئة لخفض التوتر دون إعلامية الأنشطة. الشخصيتان المؤثرتان لأمريكا في الشرق الأوسط دائمًا ما نظمتا الرحلات والمحادثات في صمت، والأخبار الجديدة تشير إلى أنه إذا كانت الاجتماعات المباشرة لمكجيرك مع المسؤولين الإيرانيين تُعلَن بعد أيام قليلة في الماضي، فإن مكجيرك وهوكستين الآن يعقدان اجتماعات افتراضية مستمرة لتقليل الحساسية الإعلامية إلى الحد الأدنى.
هوكستين، كأهم شخصية في سياسة أمريكا في التعامل مع لبنان وإسرائيل، تحدث مع مكجيرك وجيك سوليفان مع المسؤولين الإسرائيليين. في هذا الاجتماع الافتراضي الذي تم الإعلان عنه بعد أيام من وقوعه، حضر رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية وأهم مستشار لنتنياهو، من الجانب الإسرائيلي في المفاوضات. فريق بايدن يسعى حاليًا إلى إنشاء أرضية للحوار والمصالحة الدبلوماسية بين إسرائيل ولبنان، ويفكر أيضًا في المستقبل القريب والظروف الخاصة على الحدود بين الطرفين في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل، ويعمل على التخطيط للسيطرة على النزاعات في ذلك السيناريو.

