The Danger of a New War Starting in the Region: Is Peace Still Possible?

IranGate
11 Min Read
The Danger of a New War Starting in the Region: Is Peace Still Possible?

خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة هل السلام لا يزال ممكناً

خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة هل السلام لا يزال ممكناً

بحسب تقرير وكالة أخبار إيران جيت، لا تزال التوترات في الشرق الأوسط هشة، وظل الحرب لم يبتعد عن المنطقة بعد. من غزة ولبنان إلى اليمن والعراق، الملفات المفتوحة والمآزق الدبلوماسية تشير إلى أنه لا يمكن لأي لاعب إقليمي أو دولي تحقيق أهدافه دون مراعاة القوى الكبرى مثل روسيا والصين. في هذا السياق، تلعب تطورات أوكرانيا والمنافسات الاقتصادية العالمية دوراً مباشراً في مسار السلام أو تصعيد الأزمات، وأي قرار دون تقييم جميع الجوانب قد تكون له عواقب إقليمية وعالمية واسعة.

تتقلب الأجواء في الشرق الأوسط هذه الأيام بين الخوف والأمل. الخوف من عودة الحرب مجدداً والأمل في انتهاء النزاعات واتجاه المنطقة نحو الهدوء. السؤال الرئيسي هو هل يمكن توقع أن يبتعد ظل الحرب عن المنطقة قريباً، بينما الهدنة في غزة هشة وإسرائيل على الرغم من إعلانها الرسمي بوقف النزاعات وعقد اجتماع شرم الشيخ الصاخب تدعي انتهاء الحرب، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان خطر استئناف القتال قد زال. في لبنان أيضاً، مر عام على الهدنة بين حزب الله وإسرائيل، لكن نهر الليطاني الذي كان من المفترض أن يكون خط وقف النزاع لم يلعب هذا الدور فعلياً، والتقارير تشير إلى آلاف الانتهاكات للهدنة من قبل إسرائيل.

في العراق واليمن أيضاً، لم يبتعد ظل الحرب تماماً، وعدم وقوع هجوم خلال الأشهر الأخيرة يعود أكثر إلى تأخير العمليات وليس نتيجة اتفاق دائم. وقف الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل تشكل على أساس تفاهم شفهي وغير مكتوب، ولا توجد أي علامة على ضمان عدم تكرار النزاع. وقد أكدت السلطات الإيرانية مراراً أنها مستعدة لمواجهة أي سيناريو، وأن تجربة الحرب التي استمرت 12 يوماً زادت من مستوى استعدادها. في الوقت نفسه، يحذر بعض المحللين من أنه لا ينبغي اعتبار الوضع الحالي نهاية التوتر، لأن احتمال عودة النزاع لا يزال واقعياً.

الواقع الميداني يظهر أن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا حتى أوروبا تعتبر أن برامجها في المنطقة قد انتهت. بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، حددت إسرائيل كقوة خط أمامي والولايات المتحدة وأوروبا كداعمين رئيسيين لها إطاراً للحرب يمكن تحليل أحداث العامين الماضيين ضمنه.

على الرغم من أن شدة التوترات قد تراجعت ظاهرياً، إلا أن هناك ناراً تحت الرماد قد تشتعل مرة أخرى، ومن وجهة نظر بعض اللاعبين، فإن احتمال اشتعالها مؤكد.

إسرائيل في ملفات غزة ولبنان وإيران لم تصل بعد إلى أهدافها المعلنة، والغرب لا يزال يؤكد على تصعيد الضغوط في مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحافل الدولية. وتعتبر تصريحات المسؤولين الغربيين حول فتح مسار الدبلوماسية مع إيران من وجهة نظر الكثيرين ليست باتجاه التفاهم بل في سياق تعزيز الضغوط الموجهة.

هدف إسرائيل

اتبعت إسرائيل بعد 7 أكتوبر استراتيجية تهدف إلى تأمين الأمن في جميع الحدود وإزالة عوامل التهديد في البيئة المحيطة.

ضمن هذا الإطار، لم تقتصر العمليات على غزة فحسب، بل شملت لبنان وسوريا، وامتدت نطاق التهديدات إلى طهران وتركيا وباكستان.

تعتبر الهجمات المتعددة لهذا النظام في سوريا والتقدم إلى عمق 15 كيلومتراً من دمشق ضمن هذا النهج، وهو نهج زاد من قلق إسرائيل من احتمال ملء الفراغ الذي تركته إيران في سوريا من قبل تركيا.

ملف غزة، رغم إعلان الهدنة، لا يزال مفتوحاً. لم يتحقق الهدف النهائي لإسرائيل، وهو تدمير حماس بالكامل، وهذه المجموعة لا تزال تعيد بناء هياكلها. موضوع نزع سلاح حماس لم يدخل حيز التنفيذ ولم يتم تحديد أساس واضح للمفاوضات بشأنه. في لبنان، لا يزال حزب الله يمتلك أكبر مخزون من الصواريخ والقدرات العسكرية، ويعتبره المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون أقوى من الجيش اللبناني. وقد تحول موضوع نزع سلاح حزب الله إلى عقدة معقدة لم يقدم أي طرف خطة عملية وقابلة للتنفيذ لها. الهجمات اليومية لإسرائيل في لبنان والتقرير الأخير للجهات الأمنية لهذا النظام، الذي ينصح بتنفيذ حرب قصيرة الأمد في لبنان، يعكس قلقاً عميقاً من تل أبيب من قدرة حزب الله.

في العراق، تتوقع العديد من الجماعات السياسية القريبة من الحشد الشعبي هجوماً مفاجئاً من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد قوات المقاومة، خاصة بعد أن تمكنت هذه الجماعات من الحصول على مقاعد كبيرة في البرلمان.

في اليمن، فإن توقف هجمات أنصار الله ضد إسرائيل بعد هدنة غزة ليس نتيجة لأي اتفاق رسمي، بل يعتبر قراراً سياسياً فقط.

فيما يتعلق بإيران، فإن وجهة نظر إسرائيل والغرب هي أن الملف لم يُغلق بعد، وأن الحرب التي استمرت 12 يوماً ليست نهاية التوترات. في الوقت نفسه، أوقفت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وتنفيذ سناب باك من قبل أوروبا وضع الدبلوماسية في حالة جمود.

تؤكد إيران على عدم الثقة في الأطراف الغربية، لكنها في الوقت نفسه تعلن استعدادها لاتفاق في إطار الملف النووي.

الطرف الأمريكي يقبل فقط بالمفاوضات المباشرة الشاملة التي تشمل القضايا الصاروخية الإقليمية ومسار تطبيع العلاقات، وخارج هذا الإطار لا يوافق على الحوار. لذلك، فإن تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن التفاوض تبدو أكثر كضغوط منها كرغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق.

وقت الخروج من الجمود

لا يمكن لهذا الجمود أن يستمر إلى ما لا نهاية. تراكم الأزمات بجانب جهود الدول العربية لتحقيق الازدهار الاقتصادي وتصعيد المنافسات في المنطقة يمكن أن يخلق وضعاً يجعل أصغر شرارة توتر تصل إلى ذروتها.

مثل هذه الشرارة قد تكون سبباً لتحديد مصير الملفات المعلقة، لكنها في الوقت نفسه ستزيد من حدة المواجهة بين الإرادات.

ثلاثة سيناريوهات محتملة: 1- فشل استراتيجية الغرب وإسرائيل وتغيير جذري في الأولويات، احتمال ضعيف. 2- انتصار كامل للغرب وإسرائيل وفرض كامل لمطالبهم، من حيث العواقب الإقليمية مكلف للغاية وبالتالي محتمل لكنه ضعيف. 3- صمود إيران وحلفائها حتى يصل الأطراف إلى نقطة يقبلون فيها شروط بعضهم البعض ويتشكل مسار لتخفيف التوتر، وهو سيناريو أكثر واقعية. تصعيد التوتر في البحر الكاريبي والضغط على فنزويلا يمكن تحليله في هذا الإطار أيضاً، لأن فنزويلا ونيكاراغوا ضمن شبكة حلفاء إيران، وأي حدث في هذه المناطق يمكن أن يكون له ارتباط مباشر بتطورات غرب آسيا.

روسيا وتأثير حرب أوكرانيا

في هذا المجال، لا يمكن تجاهل دور الصين وروسيا. لا تزال روسيا لاعباً مؤثراً في الساحة الدولية، وزيارة أحمد الشرع إلى موسكو دليل على هذا الدور. على الرغم من انشغال روسيا بحرب أوكرانيا، إلا أن نفوذها السياسي في الشرق الأوسط لا يزال ملموساً، وإجراء نيكولاس مادورو لجذب دعم موسكو هو مؤشر على هذه الحقيقة.

تجاهل روسيا هو تجاهل لحقيقة مهمة في العلاقات الدولية. تصعيد حرب أوكرانيا أدى إلى تفاقم الأزمات العالمية الأخرى وعودة التقسيمات الجيوسياسية.

لهذا السبب، يمكن أن يكون لنهاية حرب أوكرانيا تأثير مباشر على التحولات الأخرى، وتهيئة الظروف للتعاون الأوسع بين الغرب وروسيا حتى في إطار الصفقات عبر الإقليمية.

مصالح الصين

The Danger of a New War Starting in the Region: Is Peace Still Possible?

الصين بحاجة إلى الاستقرار الاقتصادي في جميع أنحاء العالم لتحقيق أهدافها والتحول إلى اللاعب الأول في الاقتصاد العالمي. هذا البلد يدخل في ملف إقليمي فقط عندما يكون له مصالح محددة.

الشرق الأوسط مهم للصين من حيث الطاقة والتجارة والاستثمار. من المتوقع أن يصل حجم التجارة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2025 إلى 380 مليار دولار.

التبادلات مع العراق وإيران في السنوات الأخيرة كانت حوالي 35 و32 مليار دولار على التوالي، وقد قامت الصين باستثمارات كبيرة في إسرائيل، بما في ذلك بناء واستئجار ميناء حيفا لمدة 25 عاماً.

أهمية هذه المنطقة لبكين دفعت الصين للتوسط بين إيران والسعودية، ومن المحتمل أن تلعب دوراً في ملفات أخرى أيضاً. من هذا المنظور، يعتبر استبعاد الصين وروسيا من اجتماع شرم الشيخ خطوة غير استراتيجية، لأن هذين اللاعبين لهما مصالح مباشرة في مسار السلام أو التوتر.

النتيجة

أي تحول في المنطقة، سواء كان تصعيد الحرب أو التحرك نحو السلام، لا يمكن فهمه إلا من خلال النظر في مجموعة من العوامل الإقليمية والدولية.

الولايات المتحدة تدرك جيداً أن أي خطوة استراتيجية قد تثير رد فعل من الصين أو روسيا. على سبيل المثال، احتمال محاولة واشنطن للاستقرار في باغرام يمكن أن يحفز حساسيات هاتين القوتين.

أظهرت تجربة الاتفاق النووي أيضاً أن أي اتفاق لا يشمل مصالح العديد من اللاعبين سيواجه مقاومة أو عرقلة. لذلك، فإن التأخير في العديد من القرارات يعود إلى ضرورة النظر في جميع الجوانب والتعلم من التجارب السابقة. إذا اعتبرنا الوضع الحالي جموداً، كما تشير العديد من الأدلة، فإن الخروج منه أو تعميقه يعتمد تماماً على عوامل مثل وضع حرب أوكرانيا ومستوى التوتر بين الصين والغرب وشبكة التفاعلات الإقليمية والدولية لإيران. تخفيف التوتر ممكن فقط عندما تصل الملفات الرئيسية إلى نقطة واضحة، ما لم تتغير أهداف الغرب وإسرائيل، وهو احتمال لا يبدو قريباً من الواقع.

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'