منبر عالمي وفرصة للمصالح الوطنية
منبر عالمي وفرصة للمصالح الوطنية، القيادة الحالية في فترة رئاستها ذهبت إلى نيويورك مرة واحدة، وكذلك فعل السيد محمد خاتمي
لا يوجد رئيس أو مسؤول سياسي يقف خلف هذا المنبر ويقتصر على القضايا الداخلية لبلده فقط
لأنه منبر دولي، لكن كل واحد من هؤلاء المسؤولين عادة ما يحاول أن تكون خطاباته مبنية على المصالح الوطنية لبلده، بالإضافة إلى الرسالة التي يريد إيصالها للعالم
كان محمود أحمدي نجاد أول رئيس إيراني يلقي خطابًا في هذا الاجتماع 8 مرات
الخطب التي كان ينبغي أن تركز على دور إيران الدولي وتقديم صورتها، تم تخصيصها لإنكار الهولوكوست وتكرار نظريات المؤامرة حول 11 سبتمبر، وإدارة العالم، وظهور الإمام الثاني عشر للشيعة، وانحطاط الغرب، وإصلاح الهياكل العالمية
إحدى القضايا التي أثيرت في ذلك الوقت وبعد خطابات أحمدي نجاد هي أن الرئيس الإيراني حينها حول بسهولة قضية معاداة الاحتلال الإسرائيلي والفكر الصهيوني إلى معاداة السامية خلف منبر الأمم المتحدة
تعرض الرئيس في ذلك الوقت لانتقادات كثيرة بسبب خطاباته التي تسببت في تكاليف
حسن روحاني أيضًا ألقى خطابًا في هذا الاجتماع 8 مرات، ذهب إلى نيويورك 7 مرات وظهر مرة واحدة عبر الفيديو كونفرنس. كان حضوره بشكل عام إيجابيًا وأعطى أولوية لقضية إيران في خطاباته
كما تحدث عن قضية فلسطين والاحتلال وانتشار الإرهاب، وكانت قضية داعش مطروحة في ذلك الوقت
كان الجزء الإيراني في خطب روحاني الثمانية متأثرًا بشكل كبير بقضية النووي والاتفاق النووي من توقيعه إلى انسحاب أمريكا منه
كانت القضية مرة أخرى حول إيران ومصالحنا الوطنية
سيد إبراهيم رئيسي، الرئيس الراحل، في خطبه الثلاثة اتخذ مسارًا بين أحمدي نجاد وروحاني من حيث محتوى خطاباته
كان يتحدث عن الظلم الذي يتعرض له الشعب الإيراني وكذلك يتناول قضايا مثل انحطاط الغرب
مسعود بزشكيان هو الرئيس السادس لإيران الذي سيحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة وسيلقي الخطاب الثاني والعشرين
بشكل طبيعي، الرئيس سيعبر عن وجهة نظر حكومة الجمهورية الإسلامية بشأن القضايا، مثل وضع المنطقة، والسياسات العدائية لأمريكا في العالم، واستخدام العقوبات كسلاح، والكوارث الإنسانية في غزة، وجرائم إسرائيل في لبنان وطهران
لكنني آمل أن يضع السيد الرئيس قضية إيران والمصالح الوطنية في الأولوية
عندما نكون في إيران غارقين حتى العنق في المشاكل، لا نتحمل مسؤولية تغيير العالم، ولا نملك القدرة الاقتصادية والنفوذ السياسي لذلك، لذا أذكر بأن هذا المنبر هو أولًا للحديث عن إيران ومصالحها، ثم للقضايا الأخرى
ذلك المنبر وبرامج الرئيس الأخرى في رحلته إلى نيويورك، مثل اللقاءات والمقابلات، يجب من ناحية أن تركز على الحقائق، ومن ناحية أخرى يجب أن تنبع التصريحات والمواقف من المصالح الوطنية لإيران

