A Small News for a Big Crisis in France

Alireza Sarfarazi
3 Min Read
A Small News for a Big Crisis in France

خبر صغير لأزمة كبيرة في فرنسا

أعلن إيمانويل ماكرون عن انتخابات برلمانية مفاجئة في فرنسا بهدف كسر موجة نفوذ اليمين المتطرف في بلاده بعد انتصارات مارين لوبان في الانتخابات الأوروبية. هذه المخاطرة الكبيرة أسفرت في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية عن انتصار أولي لحزب لوبان وازدياد القلق بشأن مستقبل السياسة الفرنسية.

ومع ذلك، انضم ماكرون إلى اليساريين بحركة مذهلة، حيث تخلت الأحزاب اليسارية عن انقساماتها التاريخية وتوحدت، وبالتعاون مع حزب ماكرون الوسطي، تمكنوا من إبعاد اليمين المتطرف.

في النهاية، نجحت هذه المخاطرة الكبيرة لماكرون بشكل مفاجئ لكل المحللين، وبالنظر إلى نتائج الانتخابات، سقطت البلاد في أزمة زاحفة بسبب برلمان بدون حزب يمتلك أغلبية ساحقة.

كانت إقامة الألعاب الأولمبية فرصة لفرنسا ولشخص ماكرون للتجديد من خلال الاحتفالات الرياضية والثقافية، والآن حان الوقت لتعيين رئيس وزراء وتشكيل حكومة يمكنها البقاء في البرلمان الحالي غير المستقر.

تستمر مفاوضات جادة لماكرون مع المجموعات والشخصيات السياسية لتشكيل الحكومة، والأخبار حول هذه المفاوضات مشتعلة للغاية، لكن خبرًا وصل أثر على هذه الأخبار أيضًا. إدوارد فيليب، رئيس وزراء فرنسا من 2017 إلى 2020، كان حليفًا وماكرون متوافقين، ولكن تدريجيًا أصبحت العلاقة بينهما باردة نوعًا ما، وتفاقمت الخلافات بينهما بسبب انتقاد فيليب الشديد لماكرون لإعلانه المفاجئ عن الانتخابات البرلمانية.

ومع ذلك، لم يكن أحد يتوقع أن يتخذ فيليب خطوة جادة لزيادة عدم الاستقرار السياسي في البلاد وموقف ماكرون. فيليب أعلن الآن أنه سيترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة كزعيم لحزب وسطي.

من الطبيعي أن تكون الخطوة الأولى هي الوصول إلى قيادة الوسط، لكن هذا الخبر عن ترشحه أضعف موقف ماكرون بشكل كبير.

هذا الإعلان الرسمي من فيليب فاجأ ماكرون، لأنهما التقيا وتحدثا معًا في اليوم السابق لهذا الإعلان، ولم يخبر فيليب ماكرون عن نيته في الترشح. النقطة الرئيسية في قصة ترشح فيليب التي أثرت على السياسة الأوروبية هي الأخبار الجديدة حول خطته الكامنة.

قالت شخصيات مقربة من إدوارد فيليب للصحفيين إنه ليس لديه خطة فقط للانتخابات المقرر إجراؤها وفقًا لدورة الرئاسة الفرنسية في عام 2027، بل يعتقد أيضًا أن ماكرون لن يصمد حتى ذلك العام، وأن عام 2025 سيكون عام تنحي ماكرون وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في فرنسا.

Share This Article
Master's in Western Philosophy from Iran Master's in International Political Economy with a specialization in Sanction Design from the UK PhD candidate in Political Management and Elections