رد فعل رضا صائمی على ظهور ريوندی في الإذاعة والتلفزيون، حسن ريوندی يرمز إلى الخداع وليس إلى الفرح والمرح
كتب رضا صائمی ردًا على عرض حسن ريوندی في الإذاعة والتلفزيون، في أيام البلاء والاضطراب لم يتحدث عن معاناة الناس، والآن جاء إلى التلفزيون في ليلة يلدا ليزرع الضحك على وجوههم من خلال الكوميديا الارتجالية
للناس الذين لم يعودوا يجلسون أمام وسائل الإعلام الفاضحة ولا يضحكون على ألعاب المهرجين المخادعين
بالنسبة لمن شاهد معاناة هؤلاء الناس، كل ضحكة هي خنجر في قلب الضمير
حسن ريوندی يرمز إلى الخداع وليس إلى الفرح والمرح، مثال على انحطاط الشر وليس إحياء الحماس، تاجر الابتسامة وليس صانعها، رواية عن النفاق والعبث
رواية عن الذي في ذروة دموع الأمة يملأ جرته من الضحكات الخالية من الألم وينشغل بالعبث بالتسول للسلطة والثروة
تُحفظ مكانة الفرح في أيام مجد الناس بالتعاطف وليس باللامبالاة، عار على الفرح الذي بلا شرف يملأ مخزونه من حزن الناس ويأكل الخبز من مخزن اللامبالاة
من يصمت وقت معاناة شعبه ويدعو للضحك وقت كنزه، ليُخيط الفم الذي يصنع من ضحك الناس دكانًا ويخيط جيبه من خداع الآخرين
الضحك على كل ألم لا علاج له قد يكون دواءً، لكن الضحك على ألم الآخرين هو بالتأكيد خبث

