قصة رویا حشمتی بعد اعتقالها بسبب الحجاب تم توقيفي وعندما كنت أُجلد كنت أُنشد
في اليومين الماضيين، أصبحت قصة امرأة معترضة تُجلد بسبب رفضها الصريح للحجاب الإجباري ومقاومتها حتى أثناء الجلد شائعة في وسائل التواصل الاجتماعي.
في قصة السيدة حشمتي، التي انتشرت بعد أن أعادت نشرها سُبيده رشنو، الكاتبة المعارضة للحجاب الإجباري، تتحدث عن كيفية تنفيذ حكم الجلد، وسلوك القاضي، والحارسة، والموظف المسؤول عن تنفيذ الأحكام، ومقاومتها لعدم ارتداء الحجاب في محكمة تنفيذ الأحكام. كتبت وقالت: القاضي قال لا تضرب بقوة، بدأ الرجل بضربي على كتفي وظهري ووركي وفخذي وساقي، لم أعد عدد الضربات، كنت أُنشد بصوت منخفض: باسم المرأة، باسم الحياة، يتمزق لباس العبودية، يصبح ليلنا الأسود فجراً، كل السياط تصبح فؤوساً.
رویا حشمتی، البالغة من العمر 33 عاماً، ولدت في سنندج وتعيش في طهران. كما روت على صفحتها في فيسبوك، لم ترتدي الحجاب في الشوارع والأماكن العامة مثل العديد من المحتجين في عام 1401 بعد مقتل مهسا ژینا أميني، واستمرت في هذا النضال اليومي لعدة أشهر بعد أن أصبحت الأجواء الأمنية أكثر تشديداً.
السيدة حشمتي، التي تم اعتقالها بعد نشر صورة لها بدون حجاب في شارع كشاورز في طهران في ربيع 1402، كانت تواجه عدة قضايا بأحكام واتهامات ثقيلة في محكمة الثورة والجنائية. في النهاية، حُكم عليها بسنة سجن مع وقف التنفيذ وثلاث سنوات منع من السفر بتهمة الدعاية ضد النظام و74 جلدة تعزيرية، والتي كما كتبت، تم تنفيذ حكم الجلد مؤخراً في محكمة المنطقة 7 في طهران.
تروي أنها بعد رفضها عدة مرات ارتداء الحجاب في المحكمة، قامت امرأتان محجبتان بتقييد يديها من الخلف ووضع الحجاب على رأسها. وعندما حاول القاضي تهدئتها وأكد على احترام القانون، قالت: القانون يقوم بعمله، ونحن نستمر في مقاومتنا.

