چرا جلیلی در قبال فساد زاکانی سکوت کرد؟

IranGate
7 Min Read
چرا جلیلی در قبال فساد زاکانی سکوت کرد؟

لماذا سكت جليلي تجاه فساد زاكاني

لماذا سكت جليلي تجاه فساد زاكاني عندما سأله بزشكيان هل ستبقى حتى النهاية، قال سأبقى ولن أسمح لك بأن تصبح رئيساً للجمهورية

لقد خدع الناس وكل من شارك في المناظرة كان يعلم ذلك، لكن باستثناء مسعود بزشكيان لم يعترض عليه أحد

حتى سعيد جليلي الذي كان يدعي محاربة الفساد والكذب

عدم قول الحقيقة للناس لم ينته فقط بالبقاء في الانتخابات

زاكاني وكل من كانوا حلفاءه في المناظرة كانوا يعلمون أن كل الوعود التي يقدمها هي خيالية، وحتى لو أصبح رئيساً للجمهورية لم يكن ليتمكن من إيصال اللحم والدجاج إلى منازل الناس أو تقديم حزم ذهبية وحل مشاكل الفقر المطلق في شهرين أو ثلاثة، كما لم يستطع إبراهيم رئيسي

تعلم زاكاني تقديم وعود شهرية وثلاثة أشهر من فترة إدارته في بلدية طهران

ربما لأنه يعتقد أن سكان طهران ينسون ولا يتذكرون، على سبيل المثال، وعد بإضافة محطة مترو كل شهر أو شهرين، ولم يحدث ذلك، بل كان عدد المحطات التي افتتحت في عهد زاكاني هو الأقل في تاريخ بناء المترو في طهران

فترة رئاسة زاكاني للبلدية هي الأكثر عدم استقرار في إدارة مترو طهران، منذ أن تولى زاكاني المنصب، تغير مدير شركة تشغيل مترو طهران عدة مرات، وحتى مرة واحدة تولى شاب عديم الخبرة ولم يكن لديه أي سجل إداري بارز قيادة مترو طهران

عندما أُقيل، كان العديد من موظفي مترو طهران غير راضين، على الرغم من أن هذه الاستياء لم تكن مهمة جداً لرئيس بلدية طهران، والأسوأ من ذلك أن حياة الناس لم تكن مهمة له أيضاً، لأنه لم يتمكن بعد من تحقيق استقرار إداري صحيح في أكثر أماكن النقل ازدحاماً في البلاد

قال زاكاني إنه سيجمع المدمنين المتجاهرين من شوارع طهران في غضون شهرين، لكنه لم يقل إن العكس سيحدث وأن عددهم سيتضاعف، ومنذ عام 1400 حتى الآن، يحاول حل مشكلة الإسكان في طهران

منذ أن أصبح رئيس بلدية طهران، أصبحت حالة الإسكان أسوأ بكثير وازدادت أسعار الإيجارات عدة مرات، يبدو أن كل ما وعد به لحل مشاكل طهران أصبح أسوأ بكثير

على سبيل المثال، أراد كسر ظهر الازدحام المروري، لكنه كسر ظهر السائقين وازداد الازدحام في طهران، الآن في ساعات الذروة المرورية في طهران، يضطر السائقون أكثر من ذي قبل لاستخدام الكلتش والفرامل والبقاء في الازدحام لفترة أطول

وعد بأنه سيتم تشغيل 20 ألف سيارة أجرة وحافلة كهربائية في طهران، قال في المناظرات إن ألف جهاز جاهز للتشغيل، لكن لم ير أي طهراني حتى تلك الألف، ناهيك عن 20 ألف

وبالنسبة للحافلات، وعد بأنه سيصل بأسطول حافلات طهران إلى 5500 حافلة، مرت ثلاث سنوات ولم يصل حتى إلى 2500، ربما يعتقد أنه سيكون رئيس بلدية طهران مدى الحياة، كما كان يعتقد أنه يملك القدرة على اختيار رئيس الجمهورية

أراد بناء أكبر مدينة ألعاب في لويزان بطهران، وعد لم يتم إجراء أي دراسة خبراء حوله، وأعطى وعده لسكان طهران، تدخلت منظمة الموارد الطبيعية لمساعدة سكان طهران ومنعته حتى لا يتم تدمير البيئة في طهران أكثر

وعد زاكاني بإنشاء صناديق قرض حسن في الأحياء، أشك أن سكان طهران رأوا شيئاً كهذا في أحيائهم أو حتى قال إنه سيقدم محفظة مواطنين، مثلاً يشحنها بـ 200 ألف تومان شهرياً، لم يفعل ذلك، بل أراد إذا أصبح رئيساً للجمهورية أن يقدم ذهباً

وعود تحول طهران إلى مدينة ذكية كانت حقاً مجرد خيال، من الغريب أيضاً في مدينة لم يتم تجهيزها بعد للمعاقين أن الحديث عن مدينة إلكترونية يشبه المزاح، بالمناسبة، لم يقدم خدمات تذكر للمعاقين وراحتهم وهدوئهم في مدينة طهران

لكن الأسوأ من ذلك كله أنه منذ أن أصبح زاكاني رئيس بلدية طهران، أصبحت الموت أيضاً مكلفة

الآن، قبر عادي في القطع الجديدة من بهشت زهرا يكلف حوالي 15 إلى 20 مليون تومان، وارتفعت الأسعار لدرجة أن مجلس مدينة طهران قال إنه سيسمح للأسر بالدفع بالتقسيط، مما يعني إذا كنت من الفقراء والمساكين في طهران، من الأفضل أن تخرج فكرة الموت من رأسك لأن عائلتك ستتعرض للبؤس

هذه كانت فقط جزء من وعود شخص لم ينقذ مدينة طهران من المشاكل التي تحدث عنها بل جعلها أسوأ

كان مستعداً الآن ويدعي في مناظراته أنه جاء لإنقاذ شعب إيران، نفس الشخص الذي كان يطلق عليه منذ البداية أنه مجرد غطاء، واتضح أنه كان غطاءً لسعيد جليلي الذي الآن تخطط لجان حملته الانتخابية للدعاية له في الجولة الثانية من الانتخابات

سعيد جليلي هو نفس الشخص الذي كان يعلم أن زاكاني قدم وعوداً فارغة كثيرة لسكان طهران ولم ينفذ الكثير منها

كان جليلي يعلم أنه لا يقول الحقيقة للناس أمام كاميرات الإذاعة والتلفزيون، وأن ادعاءه بالبقاء حتى نهاية الانتخابات لم يكن سوى خدعة، كان جليلي يعلم وصمت تجاه الخدعة التي كانت تحدث على بعد طاولات قليلة ولم يقل شيئاً

على الرغم من أنه لا يقول الآن أن زاكاني وقاضي زاده هاشمي مع انسحابهم المتوقع أضاعوا مليارات التومانات من المال العام كما أضاعوا وقت الناس

لكن الآن يحق لسكان طهران أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون أن يبقى شخص لم يكن صادقاً معهم أبداً رئيساً لبلدية طهران أم لا، وهو مطلب من الأفضل لمجلس مدينة طهران أن يتخذ قراراً بشأنه قبل أن يخفي زاكاني كل الحقيقة عنهم، ربما يكون قد فعل ذلك حتى الآن

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'