سوق السلع استحوذت عليه المواد الغذائية
بينما شهد سوق الأسهم تقلبات في أسعار الأسهم في أسواق دول مختلفة خلال أسابيع حساسة، يُعتبر الانتقال الزمني من الصيف إلى الخريف فترة زمنية خاصة تُراجع فيها التقديرات الجديدة لتغيرات الأسعار في السوق العالمية للسلع. سوق السلع يواجه مستثمرين خاصين يركزون محافظهم الاستثمارية بشكل خاص على عناصر معينة، وفي بعض الحالات، خاصة في سوق المواد الغذائية، لا يُكتسب التخصص والسيطرة على السوق بسهولة. التعرف على ظروف المراكز الرئيسية لإنتاج السلع العالمية، وظروف النقل، وظروف المعالجة هي معرفة ووعي خاص يتشكل على مر السنوات. دورة دوران الأسعار السنوية للسلع وفقًا لمؤشر SP GSCI الشهير قد انخفضت بشكل عام. ومع ذلك، كانت هناك عناصر معينة استثمر فيها السوق وقدمت عوائد مثيرة للاهتمام.

رائد ارتفاع أسعار السلع هو الكاكاو الذي يُؤلم قلوب عشاق الشوكولاتة بارتفاع سعره.
هذا البذور الثمينة ارتفعت بنسبة 66٪ منذ بداية هذا العام. مشاكل الإنتاج والنقل من مناطق إنتاجه الرئيسية أثرت بشكل كبير على السوق. ثاني أكثر السلع ربحية في سوق السلع هو البيض.
ارتفاع أسعار البيض هو قصة حياة ومعيشة ليس فقط للأمريكيين بل للعديد من شعوب الدول في السنوات الأخيرة. موجات متتالية من إنفلونزا الطيور أدت إلى نفوق ملايين الدجاجات البياضة، وهذا الاتجاه رفع سعر البيض وجعله يرتفع بنسبة 62٪ فقط في الأشهر الثمانية الأولى من العام الميلادي الحالي.
ثالث سلعة في قائمة السلع القيمة في سوق الاستثمار هو عصير البرتقال. الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والعواصف والتغيرات المناخية أثرت على البساتين الواسعة لإنتاج الحمضيات في العالم.
البرازيل وحدها هي المركز الرئيسي لإنتاج الحمضيات، وفلوريدا التي تشتهر في هذا المجال لا تقارن بإنتاج البرازيل والقدرة العالية لمزارعي البرازيل.
لكن كل من البرازيليين ومزارعي فلوريدا واجهوا ضربات شديدة ناتجة عن الظروف الجوية.
للسنة الخامسة على التوالي، سينخفض إنتاج الحمضيات في العالم، وستشهد أسعار عصير البرتقال، الذي يُعد مشروبًا مهمًا للأمريكيين والأوروبيين، زيادة جديدة. ومن المثير للاهتمام أن الاستثمار في هذه المواد الغذائية وسلع مثل القهوة قد حقق عوائد أكثر للمستثمرين مقارنة بالاستثمار في سوق الذهب والفضة.

