العقوبات وصلت
في حين مضت بضعة أيام على خبر تنسيق الحكومة الأمريكية الجديد مع حلفائها الأوروبيين لمواجهة دور إيران في تعزيز الجيش الروسي ومساعدة هذا البلد في غزوه لأوكرانيا، بالتزامن مع زيارة أنتوني بلينكن إلى بريطانيا، فرضت ثلاثة دول أوروبية بالتوازي مع حكومة بايدن عقوباتها الجديدة ضد إيران. هذه العقوبات أُعلنت إلى جانب تحذيرات جديدة لإيران. وقبل كل شيء، يجب الإشارة إلى أن البرنامج النووي الإيراني تحت المجهر هذه الأيام، وجهود رافائيل غروسي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لفتح مجال لحوارات جديدة مع المسؤولين الإيرانيين وإيجاد عملية طمأنة قصوى من خلال مراقبة البرنامج النووي الإيراني وتقليل مخاوف المنظمة التي يرأسها مستمرة في اجتماعات مجلس المحافظين. العقوبات الجديدة التي استهدفت أفراداً ومنظمات وشركات إيرانية، وبالإضافة إلى ذلك، تم اتخاذ إجراء منسق لمعاقبة إيران من خلال تقييد الخدمات الجوية حيث سلط المسؤولون الغربيون الضوء بوضوح على استهداف إيران إير. يجب الانتباه إلى أن هذا هو بداية الطريق في هذه الجولة من مواجهة أمريكا وحلفائها مع إيران كشريك في غزو الروس لأوكرانيا. كما وعدت الحكومة البريطانية، هناك قوانين جديدة في الطريق لتقييد التجارة والتعاملات مع إيران، والتي ستمنع أي مجال لتعزيز الصناعات والتقنيات العسكرية الإيرانية والصناعات والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج. في مجال الصناعات العسكرية مع قيود بهذا الحجم، ستتضرر العديد من المجالات غير العسكرية أيضاً وستحرم من الوصول إلى البرمجيات والأجهزة. في تصريحات أنتوني بلينكن بجانب نظيره البريطاني في يوم إعلان العقوبات الجديدة من قبل أمريكا وبريطانيا، حذر بوضوح مسعود بزشكيان وعراقجي وأشار إلى أنهم تحدثوا عن تحسين العلاقات مع أوروبا وإزالة العقوبات، وأن تصرفات إيران المثيرة للتوتر تتعارض تماماً مع هذا التوجه.

