شغاسفلي هوية الخليج الفارسي في خطر الانقراض
شغاسفلي هوية الخليج الفارسي في خطر الانقراض
أفادت وسائل الإعلام بأن موقع شغاسفلي الأثري يواجه خطر التدمير بسبب إنشاء نظام الصرف الصحي ووجود القرية في المنطقة، وذكرت في تقرير بقلم فاطمة علي أصغر أن هذه المنطقة تواجه تهديدًا خطيرًا.
وجاء في التقرير أنه من بين آلاف القبور المكتشفة في منطقة شغاسفلي، تم استخراج 10 قبور فقط في عام 2015، مما أثار دهشة المجتمع الأثري في إيران وأثبت أن الإيرانيين كانوا يسكنون ضفاف الخليج الفارسي منذ آلاف السنين.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه الآثار تلعب دورًا حيويًا ومهمًا في الشؤون الوطنية والسياسية.
ومع ذلك، تُركت هذه القبور مهملة لسنوات، والتهديد الجديد هذه المرة هو إنشاء نظام الصرف الصحي في المنطقة التي تنتمي إليها هذه القبور، وإزالة السد الترابي الذي أُقيم لحماية المقبرة وتحسين طرق القرية في المنطقة.
وهي إجراءات يقول العديد من الخبراء إنها ستؤدي إلى تدمير هذا السجل الأثري الفريد.
المثير للاهتمام أن هذا يحدث في وقت يؤكد فيه المسؤولون الحكوميون الإيرانيون دائمًا على أهمية إثبات اسم الخليج الفارسي ويعتبرونه حقًا للأمة الإيرانية.
كما أن الأمة الإيرانية أعلنت دائمًا من خلال ملايين التوقيعات أنها تطالب بحماية حق الإيرانيين في الخليج الفارسي.
عليرضا إيزدي، مدير عام تسجيل وحفظ الآثار في البلاد، قال في حديث مع وسائل الإعلام إنه ليس على علم بمشاكل المنطقة ولا يعرف ما إذا كان قد تم طرح خطة نقل القرية بعد وصول المحافظ الجديد أم لا. وفي رده على سؤال كيف يرى الوضع في شغاسفلي، قال إننا لن نقصر في هذا الموقع التاريخي، لكن يجب مراعاة مظلومية الناس.
يجب أن نرى ما تم فعله في السنوات الماضية.
المسألة هي أن مؤسسة الإسكان يجب أن تأتي للعمل، وفي رده على هذا السؤال حول ما هي الإجراءات التي اتخذتها لجلب مؤسسة الإسكان للعمل وما هي المراسلات التي قمت بها حتى الآن مع الجهات والمؤسسات المعنية، قال إنه ليس على علم بتفاصيل هذه الأمور، وطلب التوجه إلى السيد بورعلي للسؤال.

