مئات الملايين من الدولارات في جيب مافيا الاتصالات وسط صمت الأجهزة الرقابية والقضائية
ملف الفساد الواسع المرتبط بشركة رایتل لا يزال في حالة سرية تامة
كان هذا الملف قيد التحقيق في النيابة العامة والثورة في المنطقة ۳۲، وهي نفس القسم المعني بالجرائم الاقتصادية
لكن بسبب وجود اثنين من القوى الأمنية باسم عباس كاظمي ومجيد صدري اللذين كانا يعملان في رایتل ووفقًا لتقرير موجود في الصفحة ۳۴۹ من الجزء الثاني من المخالفات، تم إحالة هذا الملف إلى النيابة العسكرية وهو حاليًا في حالة صمت
مجيد صدري المدير العام السابق لشركة الاتصالات متهم بفساد مالي واسع النطاق
عباس كاظمي يده اليمنى أيضًا اعتقل لفترة وهو الآن حر بكفالة قدرها أربعمائة مليار تومان
في هذا الملف، بابك أرشد الذي كان مورداً للمعدات من خارج البلاد وقوى محمد حسین مددي وشهاب وهاب زاده تم منعهم لفترة من مغادرة البلاد بسبب الأنشطة المالية غير القانونية مع الشركات الورقية في استيراد معدات المشغلين
التقديرات تشير إلى أن حجم الفساد في شركة الاتصالات يصل إلى مئات الملايين من الدولارات
ومع ذلك، بسبب الدعم الأمني والارتباط الوثيق لهذه الحلقة الفاسدة مع أبو الحسن فيروز آبادي، يواصلون أنشطتهم حتى مع الديون البنكية الضخمة واستيراد المعدات غير المناسبة أو المستعملة
إحدى الطرق الرئيسية لغسل الأموال لهذه المجموعة المافياوية هي إنشاء المطاعم، الصالونات، صالونات التجميل ومتاجر الملابس
في نفس الملف، شركة كويبيك التي يملكها محمد حسین مددي وشهاب وهاب زاده وتعمل في تايوان كانت مسؤولة عن شراء الخوادم والمعدات المستعملة على أنها معدات جديدة وجنت من خلال ذلك عشرات الملايين من الدولارات

