Tehran and Tel Aviv After a Fragile Peace Fire, a Lasting Tension

IranGate
8 Min Read
Tehran and Tel Aviv After a Fragile Peace Fire, a Lasting Tension

طهران وتل أبيب بعد هدنة سلام هشة توتر مستمر

طهران وتل أبيب بعد هدنة سلام هشة توتر مستمر

وفقاً لريتشارد نيفيو، الخبير البارز في شؤون إيران في جامعة كولومبيا، فإن النظام الإسرائيلي بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً من 13 إلى 25 يونيو 2025، والتي تضمنت سلسلة من الهجمات الجوية الواسعة ضد المنشآت النووية الإيرانية في نطنز وفردو وأصفهان، لا يزال يعد لعمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وصف بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، هذه الهجمات بأنها إجراء استباقي لكبح التهديدات النووية الإيرانية، ومع ذلك، يعتقد بعض المحللين أن هدفه على المدى الطويل قد يتجاوز مجرد الكبح، وربما يسعى لتغيير هيكل الحكم في إيران، وهو هدف كبير يبدو من الصعب تحقيقه على المدى القصير وفقاً للخبراء.

في هذا السياق، ذكرت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس الإخباري أن إسرائيل تستعد لهجوم محتمل في حال استئناف إيران بشكل جدي لأنشطتها النووية، ومن جهة أخرى، قد يعطي دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الضوء الأخضر لمثل هذه الهجمات، على الرغم من أن تفضيله لا يزال العودة إلى طاولة المفاوضات.

تؤكد صنم وكيل، الباحثة البارزة في معهد تشاتام هاوس، أن الهدف الرئيسي لإسرائيل ليس بالضرورة تغيير النظام، بل تدمير أو على الأقل شل القدرات النووية الإيرانية بالكامل، ومع ذلك، توضح أن تغيير النظام على المدى القصير ليس واقعياً.

واجهت هذه الهجمات ردود فعل واسعة وإدانة شديدة من دول المنطقة وكذلك من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في الوقت نفسه، تعتقد وسائل الإعلام الآسيوية، خاصة في لبنان، أن رد إيران على الهجمات الأخيرة الذي تضمن إطلاق 550 صاروخاً باليستياً وأكثر من 1000 طائرة بدون طيار، يدل على قدرة ردع واسعة لإيران، وهو أمر قد يقلل من احتمال نشوب صراع جديد، لأن تل أبيب أصبحت الآن أكثر وعياً بالقدرات العسكرية الإيرانية.

في سياق هذه التطورات، طرح عبد الباري عطوان، المحلل العربي البارز في صحيفة رأي اليوم، احتمال تورط إسرائيل في انفجارات مثل الحادثة الأخيرة في بندر عباس، واعتبرها ضمن إطار الضغوط المرتبطة بالمفاوضات النووية.

قال إنه يمكن لمثل هذه الإجراءات أن تؤدي إلى صدامات محدودة، لكن من غير المحتمل حدوث حرب شاملة على المدى القصير.

المنظور الاستراتيجي للشرق الأوسط بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً

يقدم تورج أتابكي، الباحث الإيراني في جامعة ليدن، في تحليله ثلاثة سيناريوهات كبرى لمستقبل الشرق الأوسط في ضوء التطورات الأخيرة.

1. هدنة مؤقتة بتدخل القوى العالمية والإقليمية، التي يُقيم احتمال استدامتها منخفضاً بسبب هشاشة الظروف. 2. إضعاف الهيكل السياسي الداخلي لإيران ودفعه نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وهو أمر قد يؤدي إلى تحولات سياسية كبيرة داخل إيران. 3. زيادة التوترات وتشكيل موجة ثانية من الصراعات العسكرية، وهو سيناريو طرحه البعض، لكن القوى الغربية تسعى لتجنب وقوعه.

في هذا السياق، يشير معهد تشاتام هاوس في تقرير تحليلي إلى أن الحرب التي استمرت 12 يوماً أظهرت أن الخلاف بين إيران والغرب يتجاوز مجرد القضية النووية ويعود إلى أسس النظام الأمني في الشرق الأوسط، ويعتقد المعهد أن المسار الحقيقي الوحيد لتحقيق استقرار دائم في المنطقة هو الوصول إلى اتفاق أمني شامل بين إيران والغرب.

من جهة أخرى، يشير المحلل البارز ولي نصر إلى أن إسرائيل تسعى لإعادة تعريف توازن القوى في الشرق الأوسط، لكن رد الفعل الواسع والمعترض للشعب الإيراني، بالإضافة إلى زيادة عزل تل أبيب دولياً بعد الحرب الأخيرة، قد واجه تحقيق هذا الهدف بعقبات جدية.

كما أفادت شبكة الميادين الإخبارية أن الحرب الأخيرة لم تؤد فقط إلى زيادة عزلة إسرائيل إقليمياً، بل أدت أيضاً إلى تعزيز مكانة محور المقاومة، الذي يشمل إيران واليمن ولبنان، في المعادلات الإقليمية بعد الإدانة الرسمية من أكثر من 120 دولة.

في تحليل آخر، يحذر موقع ياز إيكو من أن الهدنة الحالية هشة للغاية، وقد تلجأ إيران إلى إجراءات مضادة مثل إغلاق مضيق هرمز أو استهداف المصالح النفطية في المنطقة كرد فعل على الضغوط الغربية، وهو أمر قد يشعل شرارة حرب إقليمية.

تصنيف السيناريوهات المستقبلية للعلاقات بين إيران والغرب وإسرائيل

استناداً إلى تقييم المصادر الدولية وتحليل الأوضاع بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً، يمكن تصنيف السيناريوهات المستقبلية إلى أربع فئات رئيسية وفقاً لاحتمال وقوعها.

1. زيادة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية، أولوية عالية

قد يقوم الاتحاد الأوروبي بتفعيل آلية سناب باك، وقد تزيد الولايات المتحدة العقوبات لتكثيف الضغط لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.

في هذا الوضع، من المحتمل أن ترد طهران بتقليل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو زيادة مستوى التخصيب، ولكن بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة، قد تضطر في النهاية إلى الدخول في مفاوضات محدودة.

تشير التقارير المنشورة في وول ستريت جورنال ويورونيوز إلى عزم أوروبا الجدي على تنفيذ سناب باك، بينما هددت إيران بالانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

2. هدنة دائمة مع مفاوضات محدودة، أولوية متوسطة

من المحتمل أن تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق مؤقت لتقليل التوترات وتثبيت الهدنة بوساطة دول إقليمية مثل عمان.

يمكن أن يتضمن هذا الاتفاق قيوداً على التخصيب وإلغاء جزئي للعقوبات، لكنه لن يكون شاملاً مثل الاتفاق النووي (برجام).

3. صراع عسكري محدود، أولوية منخفضة

قد تقوم إسرائيل بدعم مباشر أو ضمني من الولايات المتحدة بشن هجمات محدودة على المنشآت الحساسة في إيران.

في المقابل، من المحتمل أن ترد طهران بهجمات صاروخية وبالطائرات بدون طيار، ومع ذلك، بسبب التكاليف العالية وزيادة عزلة إسرائيل بعد الهجمات السابقة، يبدو أن احتمال وقوع مثل هذا الصراع منخفض.

تحدثت مصادر مثل أكسيوس وبي بي سي عن استعداد إسرائيل العسكري، لكن رد الفعل السلبي الدولي قلل من احتمالية ذلك.

4. حرب شاملة إقليمية، أولوية منخفضة جداً

في أسوأ السيناريوهات، تصل التوترات إلى مرحلة تقوم فيها إيران بإغلاق مضيق هرمز أو مهاجمة البنية التحتية النفطية في المنطقة، مما يؤدي إلى نشوب صراع واسع النطاق بتدخل القوى العالمية والإقليمية.

على الرغم من طرح هذا السيناريو من قبل بعض المصادر مثل ياز إيكو، إلا أنه بسبب العواقب الكارثية، من غير المحتمل أن تتجه الأطراف نحو مثل هذا الصراع الشامل.

الاستنتاج

تشير التحليلات الدولية إلى أن الشرق الأوسط بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً في حالة هشة وغير مستقرة.

تحاول أوروبا بتهديدها بتفعيل سناب باك والولايات المتحدة بفرض شروط صارمة إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، بينما تظل طهران ملتزمة بمسار الدبلوماسية المشروطة معتمدة على قدراتها العسكرية ومؤكدة على حقوقها النووية.

السيناريو الأكثر احتمالاً هو زيادة الضغوط الاقتصادية.

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'