The voice of Homayoun was stifled, politics dominated the stage

Amir Pasandepour
9 Min Read
The voice of Homayoun was stifled, politics dominated the stage

صوت همایون علق في الحلق، السياسة تغلبت على الساحة

صوت همایون علق في الحلق، السياسة تغلبت على الساحة

وفقًا لتقرير إيرانغيت، الجدل حول إلغاء حفل همایون شجریان في ميدان آزادي بطهران لم ينته مع إيقاف الحدث، بل تحول إلى أزمة رمزية تتعلق بالعلاقة بين الفنانين والمؤسسات الحكومية والرأي العام

قرار بلدية طهران المفاجئ بإلغاء هذا الحفل أثار ردود فعل واسعة من المسؤولين الحكوميين والإعلاميين والنشطاء الاجتماعيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، من انتقاد سوء الإدارة إلى اتهامات بالتدخلات السياسية

في الوقت نفسه، تعرض همایون شجریان نفسه لضغوط وانتقادات متناقضة، من دعمه لصوت الشعب إلى اتهامه بمرافقة السياسات الرسمية

يتناول هذا التقرير أبعاد الحدث المختلفة، مواقف المسؤولين، ردود فعل الإعلام والمجتمع الفني، والآثار المحتملة له على مستقبل الحفلات الموسيقية في الشوارع في إيران

الجدل حول إلغاء حفل همایون شجریان في ميدان آزادي مستمر

The voice of Homayoun was stifled, politics dominated the stage

قصة إلغاء حفل همایون شجریان في ميدان آزادي بطهران لا تزال تثير ردود الفعل رغم مرور عدة أيام. كان من المقرر إقامة الحفل مساء الجمعة الساعة 10، لكن بلدية طهران قررت إلغاؤه، ومع ذلك، لا تزال تداعياته مستمرة على المستوى الإعلامي والسياسي

يوم الجمعة 14 شهرور 5 أغسطس، نادرة رضائي، نائبة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، اعتذرت في مقطع فيديو للشعب والفنانين وهمایون شجریان نفسه، معلنة أنه كان من المقرر أن يكون محوراً للفرح والتضامن خلال أسبوع الوحدة

وأعربت عن أسفها للمعاملة غير اللائقة تجاه شجریان، وأعربت عن أملها في أن يعيد النظر في قراره ويغيره لصالح الشعب

جاءت هذه التصريحات بينما يبدو أن رضائي كانت تشير إلى رفض اقتراح إقامة الحفل في قاعة مغلقة بسعة 12 ألف شخص في ملعب آزادي بدلاً من ميدان آزادي، وهو اقتراح طرحته البلدية ولم يلقَ قبولاً واسعًا

في الوقت نفسه، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة، في مقابلة مع خبرآنلاین يوم الخميس أن إقامة الحفل في ميدان آزادي كانت أولوية الحكومة لتوفير فرصة لتعزيز التماسك والوحدة والأمل الوطني

وأشارت إلى ملاحظات بعض الجهات على ضرورة الصدق مع الشعب، وأضافت أنه يجب تحمل مسؤولية القرارات بشفافية بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين

همایون شجریان أيضًا في بيان حول إلغاء الحفل أشار إلى أن السبب هو عدم القدرة على إدارة الحشود المليونية، وانتقد عدم التخطيط والتحضير اللازم قبل إصدار التصريح

في الوقت نفسه، نشرت تقارير تفيد بأن مسؤولي بلدية طهران منعوا دخول المعدات الصوتية إلى ميدان آزادي

لكن البلدية دافعت عن نفسها قائلة إن التصريح الأولي بالإقامة صدر على أساس أن جميع التنسيقات والتخطيط قد تم مسبقًا

اقتراح إقامة الحفل في قاعة مغلقة في ملعب آزادي تم طرحه من قبل البلدية لكنه لم يُقبل

انتقادات إلغاء الحفل انتشرت بسرعة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض الإعلاميين والمستخدمين قرار البلدية نتيجة لضغوط سياسية وفسروه على أنه يتماشى مع مواقف جبهة الاستقرار وتوجهات علیرضا زاكاني، عمدة طهران

ردًا على هذه الانتقادات، تم نشر صورة لرسالة من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي إلى نائب الشؤون الحضرية بوزارة الداخلية، تظهر أن تصريح هذا الحفل صدر بتاريخ 25 تیر، لكن الرسالة الرسمية للتنسيق مع البلدية والجهات ذات الصلة أرسلت فقط في 9 شهریور

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك مراسلات أخرى بين وزارة الإرشاد والبلدية قبل المؤتمر الصحفي لهمایون شجریان

وسائل الإعلام تبحث عن المسؤول من العوامل الخارجية إلى التيارات المتشددة الداخلية

قدمت صحف طهران في عددها يوم الخميس رواية مختلفة عن إلغاء هذا الحفل، حيث اعتبرت صحيفة شرق أن السبب هو معارضة بعض النقاد وأنه جاء في سياق مشروع الإطاحة

كما ذكرت صحيفة هم‌میهن أن السبب ليس الحجاب أو الفوضى، بل الخوف من الحضور الجماهيري الكبير في الشوارع، مشيرة إلى دور المتشددين الداخليين والمناهضين الخارجيين ووصفتهم بأنهم أعداء الشعب

على الجانب الآخر، لم يعارض بعض المستخدمين الداعمين للقيود الثقافية والوجوه الذين عادة ما يعارضون إقامة الحفلات، بل رحبوا بإقامة هذا الحدث

انتقدت صحيفة فرهیختگان المحافظة عدم التنسيق بين الجهات، وقارنت حفل همایون شجریان بصلاة الجمعة ومسيرة عيد الغدير، وكتبت أن النظام لديه خبرة كافية في إقامة مثل هذه الأحداث في وقت قصير

انتقادات لشجریان نفسه من الصمت إلى التوافق مع النظام

قبل الإلغاء الرسمي للحفل، كانت بعض ردود الفعل موجهة إلى شخص همایون شجریان

اتهمه بعض النقاد الحكوميين بالتعاون مع السياسات الرسمية والسعي لتطبيع الوضع الحالي، وهو اتهام رد عليه بتأكيده في إنستغرام أنه مدرك لمشاكل الشعب وأن هدفه من إقامة هذا الحفل لم يكن إنكار المعاناة

اتهمه بعض النقاد باللعب من قبل الحكومة، بينما طلب منه آخرون، وهم من مؤيديه، أن يقف إلى جانب الشعب

كتب حمید فرخ‌نژاد، ممثل السينما الذي هاجر من إيران بعد احتجاجات 1401، في منشور على إنستغرام أن همایون يجب أن يظل فنانًا وصوت الشعب، وطلب منه فتح التعليقات على صفحته ليستمع إلى صوت جمهوره

وصفت كاملیا سجادیان، والدة محمدحسن تركمان، أحد ضحايا احتجاجات 1401، الحفل بأنه لعبة الحكومة بمشاعر الشعب، وسألت ما إذا كان همایون شجریان مستعدًا لتوضيح ما إذا كانت الحكومة التي دائمًا ما تبعد عن الشعب قد أملى عليه مقاصدها

أكد شجریان في مؤتمره الصحفي أن وزارة الثقافة والإرشاد هي التي جاءت إليه، بينما كان هو يطالب بإقامة حفل في الشارع منذ سنوات، ولا يعرف لماذا وافقوا الآن على إقامته

إلى جانب هذه الانتقادات، أشار البعض إلى صمت شجریان في اللحظات السياسية الحاسمة، حيث يعتقد النقاد أنه لم يكن لديه رد فعل مناسب خلال الاحتجاجات ولمواجهة القمع السياسي، كما أنه مثل العديد من المطربين الرجال، صمت في وجه حظر غناء النساء ليتمكن من إقامة المزيد من الحفلات الحية

جدير بالذكر أنه بعد مقتل مهسا أميني، تم عرض صورتها خلال حفل شجریان في ملبورن، أستراليا، أثناء أداء أغنية ‘مرغ سحر’، ومع ذلك، بعد عودته إلى إيران، تم حجز جواز سفره لمدة أسبوع

مستقبل الحفلات الموسيقية في الشوارع غير واضح، الحكومة في اختبار الثقة العامة

قدمت حكومة مسعود پزشکیان هذا الحفل كخطوة أولى في سلسلة من البرامج لإقامة حفلات موسيقية في الشوارع بمشاركة وجوه موسيقية بارزة

بعد إعلان إلغاء حفل همایون شجریان، طرحت بعض وسائل الإعلام أسماء فنانين مثل رضا صادقي وعلیرضا قرباني كخيارات تالية

في الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام عن إقامة حفل مجاني لسالار عقیلي في احتفالات أسبوع الوحدة تحت عنوان ‘إيران العزيزة’ بجوار بحيرة چیتگر

ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هذا البرنامج لم يلقَ إقبالًا كبيرًا، وأظهرت الصور المنشورة من الليلة الأولى العديد من المقاعد الفارغة

الآن، مع الأخذ في الاعتبار التوترات التي نشأت حول حفل همایون شجریان، ورغم رغبة الحكومة في مواصلة هذه البرامج، يطرح السؤال عما إذا كان الفنانون المحبوبون الآخرون سيقبلون المخاطرة بإقامة حفل في الشارع في مثل هذا الجو المتوتر

Share This Article
Expertise: Diplomatic Relations_Political Relations / Master's in International Relations / Former Head of the Policy Council for Diplomat Monthly Publications: Book on Foreign Policy of the Islamic Republic (Published by the Expediency Discernment Council) / Book on Security and Entrepreneurship (Academic Publishing) / Translation: Book on Social Media and Power (Pileh Publishing)