موقع إلكتروني محافظ تحدث عن قضية العيادة في قم، حيث كان الطرفان في القضية مواطنين عاديين وقد تصالحا.
كتب موقع جهان نيوز أنه بخصوص قضية عيادة قم كان من الضروري أن يمر وقت أطول لتهدئة الانفعالات. وأشار الموقع إلى بعض النقاط التي سنتطرق إلى بعضها في هذا الخبر.
حادثة فرار أحد مسؤولي العيادة وإرسال فيلم بجودة عالية مع صوت واضح إلى الإنترناشونال ونوع التغطية الإخبارية المكثفة برواية أولى عن الهجوم على امرأة في العيادة بالحجاب الإجباري كلها تؤكد ما قاله معاون المدعي العام في قم بأن نشر هذا الفيلم كان يهدف إلى إثارة الفتنة والانقسام في المجتمع.
هذا يدل على أن التيار المعارض للشعب الإيراني لا يزال يأمل في أن يتمكن من زعزعة استقرار المجتمع الإيراني مرة أخرى من خلال مناقشة الحجاب والمواجهة بين الناس ونشر مثل هذه الأفلام.
الطرفان في القضية، أي ذلك الطالب وتلك المرأة، كلاهما كانا ولا يزالان مواطنين عاديين، ويبدو أنهما قد تصالحا بعد ساعات من الحادثة. وهذا يعني أن التيار المعادي لإيران يترقب أي توتر وتحدٍ بين الناس العاديين لاستغلاله.
بالتأكيد، نوع سلوك المرأة الموجودة في الفيلم، سواء كان فعل حرام كشف الحجاب أو الإهانة الفاضحة، ونوع التعامل العدواني مدان بشدة. ولكن تصوير الفيلم أو التظاهر بذلك لإخافة الشخص المخالف ليس مقبولاً في هذه القضية، لأن التقاط الصور في حد ذاته سيثير رد فعل.

