الأدلة تشير إلى أن فريق استقلال تم إقصاؤه من آسيا مرة أخرى
تشير الأدلة إلى أن هاتريك استقلال في الإقصاء من آسيا قد تحقق ما لم ينفي النادي هذا الأمر بنشر وثائق
كان يوم الحادي عشر من فروردين هو آخر موعد لتحديد وضع ديون الأندية للحصول على الترخيص الاحترافي
واجه استقلال في الأشهر القليلة الماضية قضية ديون خارجية ثقيلة بقيمة 520 ألف دولار في قضية انتقال محمد محبي من سانتا كلارا إلى استقلال في عهد إدارة مصطفى آجورلو، وحاول مديرو النادي حل المشكلة حتى اللحظات الأخيرة، لكن الآن بعد مرور ثلاثة أيام على انتهاء الموعد النهائي، ومع صمت علي خطير وزملائه، زادت الشكوك حول نجاح نادي استقلال في سداد الديون
على أي حال، يجب أن ننتظر حتى يتم مراجعة الوثائق من قبل لجان إصدار واستئناف الترخيص الاحترافي داخل البلاد، ثم يتم مراجعة هذه الوثائق من قبل AFC لنرى ما ستكون النتيجة، ولكن الأدلة تشير إلى أن هاتريك استقلال في الإقصاء من آسيا قد تحقق ما لم ينفي النادي هذا الأمر بنشر وثائق. ما هو واضح في هذه الأثناء هو أنه حتى يوم الإعلان النهائي عن نتائج مراجعة وثائق الفرق، سيعيش الأزرقون في قلق، وهذا خطأ إدارة نادي استقلال وشخص علي خطير

