التعيينات العائلية في صناعة النفط تحت المجهر
في أعقاب نشر تغريدة من قبل سعيد أجنجي الصحفي في مجال مكافحة الفساد ورئيس تحرير إيران غيت، تم الكشف عن تعيينات معينة في هيكل وزارة النفط في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما أثار ردود فعل في وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية. أجنجي في تغريدته كشف أن بعد قضية عدم استرداد الأموال الموثوقة وظهور اضطرابات في قطاع النقل البحري، تشكلت شبكة من التعيينات المستندة إلى العلاقات الشخصية والسياسية في هيكل صناعة النفط. وقد ذكر أشخاصًا مثل مجيد علي نازي وشخص يحمل اسم العائلة بهمئي كوجوه رئيسية في هذه العملية، وصرح بأن إبعاد نازي عن منصب نائب البحرية لم يمنع استمرار نفوذ هذه الشبكة.
في متابعة هذه الكشفيات، تم طرح اسم مجيد علي نازي المعروف بعلي أميدي، والذي بحسب أجنجي، لم يتم تعيينه بناءً على التخصص، بل بالاعتماد على علاقات خاصة مع باكنجاد وزير النفط وأيضًا الارتباط بشخص يدعى بهمئي. الإشارة المطروحة حول وزير النفط تتعلق بالمسؤولية العليا في وزارة النفط التي تتطلب حماية المصالح الوطنية في مواجهة هذه الثروة الوطنية.
التعيين في حراسة النفط
جزء آخر من هذه التغريدة خصص لتعيين حامد إيزدي بالاسم الحقيقي حشمت إيلكا في منظمة حراسة النفط. أجنجي أشار إلى هذا التعيين واعتبره أيضًا ضمن إطار نفس الشبكة الاتصالية.
كما تم الإشارة إلى العلاقة العائلية له مع كيان إيلكا، الذي وفقًا للادعاء المطروح، انضم قبل بضعة أشهر إلى مجلس إدارة هولدينغ الخليج الفارسي. هذا الهولدينغ يعتبر من أكبر المجموعات النشطة في مجال البتروكيماويات في البلاد.
لكن الكشف عن تشكيل مجموعات عمل اقتصادية تغطية في مكتب وزير النفط من النقاط المثيرة للتفكير، حيث أن هذا الإجراء أوجد بيئة لإنشاء شبكة من المديرين النفطيين والاقتصاديين الذين، بحسب اعتراف العديد من متخصصي مجال الطاقة، يفتقرون إلى التخصص اللازم ومن خلال هذا، أنشأوا مصالح مالية واقتصادية لأنفسهم ولأقاربهم.
الإشارة إلى الاعتقال والمطالبة بالتحقيق القضائي
أجنجي في متابعة الخبر عن اعتقال شخص يدعى بهمئي، الشخص الذي تعود جذور هذه التعيينات إلى العلاقات الخاصة بينه وبين وزير النفط. في النهاية، انتقد أداء الجهاز القضائي وطالب بالتحقيق مع المسؤولين عن الوضع الحالي بدلاً من التعامل مع المحتجين. نظرًا لحساسية الموضوع وتأثيره المحتمل على الرأي العام والهيكل الإداري لصناعة النفط في إيران، من المتوقع أن تقوم الجهات المسؤولة بالشفافية. التعامل مع هذه العصابة الفاسدة التي تسببت في مشكلات كبيرة في عدم استرداد مبالغ ضخمة من أموال نفط الشعب الإيراني هو اختبار جدي للجهات الرقابية والجهاز القضائي.

