افشاگری حول شبكة نفطية للأمراء والعرفاء في ظل السلطة
يوم أمس، كشف سعيد آگنجى، الصحفي المتخصص في قضايا الفساد ورئيس تحرير جريدة إيران جيت، في تغريدة عن وجود شبكة منظمة في مجال بيع النفط والمعاملات المالية الخارجية، وأعلن عن اعتقال شخصين من الشخصيات الرئيسية في هذه الشبكة
النفط مع أقل الضمانات في متناول المفضلين
بحسب ما كتبه آگنجى، فإن الشخصين محمد بهمئی وعلي نازي هما من الشخصيات الرئيسية الداعمة للمتورطين، حيث أكد مصادره أنهما لم يعيدا مليارات الدولارات من عائدات بيع النفط والضمانات البنكية غير المدعومة. وقد أعلن أن هذين الشخصين قد تم اعتقالهما، لكن بحسب قوله، هناك محاولات للتعتيم الإعلامي على هذه القضية
تقديم الحلقة الرئيسية ودور الشخصيات السياسية والاقتصادية
واصل آگنجى في ذكر الحلقة الرئيسية لهذا التيار وادعى أن أحمد دهقان وخداد غريب بور كان لهما دور محوري في توجيه هذه الشبكة
كما أشار إلى أن قائد هذه المجموعة هو غلامرضا تاج گردون، وهو الشخص الذي يدعي أنه بإنشاء شبكة واسعة قد احتكر بيع النفط ومشتقاته. هذه الادعاءات لم تلق حتى الآن أي رد رسمي أو توضيح من الأفراد المذكورين
الإشارة إلى العلاقات الأسرية والقضايا الادعائية
في جزء آخر من هذه الافشاگری، ذُكر اسم حميدرضا عارف، الذي قال آگنجى إنه ابن النائب الأول للحكومة. وأشار إلى وجود عدة قضايا ضده، بما في ذلك اتهامات مثل بيع المناصب والوساطة للشبكة، بالإضافة إلى قضية معروفة باسم بيت آشتیاني، ووعد بنشر المزيد من الوثائق
الأبعاد الدولية للشبكة
وفقًا لهذه التغريدة، فإن الشبكة المزعومة لم تكن محصورة داخل البلاد فقط، بل كان لها فروع في الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وكندا. وقد أعلن آگنجى عن التعرف على جزء من هذه الحلقة خارج البلاد، وأفاد بأنه سيقوم بنشر المزيد من التفاصيل تدريجيًا
كما أشار إلى موضوع الجنسية الكندية واستخدام سيارة رولزرويس في الإمارات من قبل ابن أحد الشخصيات المرتبطة، وقال إنه سينشر الوثائق المتعلقة بهذه الأمور
المطالبة من الأجهزة المسؤولة
في نهاية تغريدته، كتب آگنجى موجهًا حديثه إلى الأجهزة القضائية والأمنية أنه إذا كانوا يبحثون عن الأسباب الرئيسية للوضع الحالي في البلاد، فعليهم التوجه إلى هؤلاء الأشخاص وليس إلى الشباب الذين قال إنهم في السجون أو يتعرضون للأذى في الشوارع

