Sky Became War-Like: Where Did the Mysterious Projectile Come From and Why Was It Seen

IranGate
8 Min Read
Sky Became War-Like: Where Did the Mysterious Projectile Come From and Why Was It Seen

السماء أصبحت ساحة حرب، من أين جاء المقذوف الغامض ولماذا شوهد

السماء أصبحت ساحة حرب، من أين جاء المقذوف الغامض ولماذا شوهد

بحسب تقرير وكالة أخبار إيرانجيت، فإن مشاهدة إطلاقات مضيئة في سماء الليل في عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك كلستان، سمنان، خراسان رضوي، أصفهان، طهران، ويزد، أثارت موجة من ردود الفعل والتكهنات والتحليلات الأمنية والفنية على مستوى وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية.

هذا الظاهرة التي سُجلت في مساء الثلاثاء ٢٧ شهريور لم تُقابل بعد برد فعل رسمي من قبل المسؤولين العسكريين الإيرانيين، لكن بعض المصادر المحلية والمحللين العسكريين قدّروا بأنها علامة على اختبار صاروخي أو حتى إطلاق فاشل لصاروخ باليستي.

في الوقت نفسه، طرحت بعض التقارير احتمال تدخل مقذوف روسي من شمال بحر قزوين، وهو احتمال لا يزال محاطًا بالغموض.

مشاهدة إطلاقات مضيئة في سماء إيران تثير تكهنات حول اختبار صاروخي أو إطلاق صاروخ روسي.

في مساء ٢٧ شهريور، أثارت مشاهدة إطلاقات مضيئة في سماء عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك كلستان، سمنان، خراسان رضوي، أصفهان، مازندران، يزد، وطهران، ردود فعل وتكهنات واسعة في الفضاء الإلكتروني وبعض وسائل الإعلام.

ربط مستخدمو الشبكات الاجتماعية هذه الظاهرة بإطلاق صاروخ باليستي أو صواريخ دفاع جوي إيرانية من خلال نشر فيديوهات وصور.

بينما لم يرد المسؤولون العسكريون في البلاد بشكل رسمي على الحادثة حتى وقت نشر هذا التقرير، قدم المسؤولون المحليون في بعض المحافظات توضيحات.

أعلن نائب محافظ كلستان للشؤون السياسية والأمنية أن هذه الظاهرة تتعلق باختبار أنظمة محلية.

في الوقت نفسه، اعتبر محافظ سمنان أن الحدث ناتج عن تنفيذ اختبارات صاروخية داخل البلاد، وأكد كلا المسؤولين أنه لا داعي للقلق لدى المواطنين، ووعدوا بتقديم معلومات إضافية إذا لزم الأمر.

ومع ذلك، نسبت بعض المواقع الإخبارية المحلية بدون الإشارة إلى مصادر رسمية هذه المقذوفات إلى اختبار صاروخ باليستي متقدم من قبل القوة الجوية الفضائية للحرس الثوري.

احتمال إطلاق صاروخ من روسيا

Sky Became War-Like: Where Did the Mysterious Projectile Come From and Why Was It Seen

إلى جانب السيناريوهات المطروحة بشأن اختبار صاروخي داخلي، رجحت بعض وسائل الإعلام الأجنبية وبعض المصادر الداخلية أن هذا المقذوف قد يكون متعلقاً باختبار صاروخ باليستي عابر للقارات ICBM روسي تم إطلاقه من قاعدة كابوستين يار في مقاطعة أستراخان شمال بحر قزوين.

ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذا الاحتمال رسميًا حتى الآن.

أثر المقذوف والعلامات الفنية في الصور

تظهر الصور المنشورة أثرًا واضحًا لمقذوف في حالة تسارع، حيث يتحدد مسار هذا المقذوف بواسطة عمود أبيض اللون في السماء، ثم يتحول إلى أثر من نقاط بيضاء صغيرة تشبه السحب ويعود مجددًا إلى أثر أبيض مشتعل.

ومع ذلك، فإن اللهب يرافقه اهتزازات ووميض غير منتظم.

يعتقد فابيان هينز، الباحث في الصواريخ والدفاع الجوي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن نمط الطيران والعلامات الموجودة تشير على الأرجح إلى اختبار صاروخ باليستي يعاني من عطل فني.

يقول إن هذه التوقفات المنتظمة واهتزازات اللهب تشير إلى وجود مشكلة في المحرك، والتي تحدث عادةً في الصواريخ ذات المحركات الدافعة السائلة.

الدافع السائل أو الصلب، الفرق المهم في تحديد نوع الصاروخ

تستخدم المحركات الدافعة بالوقود السائل مزيجًا منفصلًا من المواد المؤكسدة والمختزلة، والتي قد تتوقف وتعمل بشكل متقطع في حالة حدوث عطل فني.

في المقابل، تحرق المحركات ذات الوقود الصلب، التي تستخدم في معظم الصواريخ والدفاعات الجوية الحديثة، الوقود بشكل متكامل بعد الإشعال، وفي حالة حدوث عطل، غالبًا ما تؤدي إلى انفجار أو فصل أجزاء مثل الفوهة.

استنادًا إلى هذا التحليل، يعتقد هينز أن ما يُرى في الصور هو على الأرجح صاروخ باليستي ذو محرك دافع سائل لم يعمل بشكل صحيح بسبب عطل فني.

نطاق الرؤية ونمط الطيران للمقذوف

إحدى النقاط اللافتة للنظر حول هذا الحدث هو النطاق الجغرافي الواسع الذي يمكن رؤية هذا المقذوف فيه. تشير التقارير الإعلامية إلى أن هذه الظاهرة شوهدت في سماء محافظات متعددة، بما في ذلك كلستان، مازندران، خراسان رضوي، سمنان، أصفهان، يزد، وطهران.

تطير الصواريخ الباليستية، خاصة من النوع بعيد المدى، في ارتفاعات عالية ومسار قوسي، وتصل في المرحلة الثانية من الطيران إلى سرعة تفوق ٢٤ ألف كيلومتر في الساعة، وحتى أنها تخرج من الغلاف الجوي للأرض وتعود إلى الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت.

يضيف هينز أنه بسبب الارتفاع العالي لطيران مثل هذه المقذوفات، يمكن رؤيتها حتى من مسافات بعيدة جدًا، كما تُرى إطلاقات الفضاء لشركة سبيس إكس في أمريكا أو إطلاقات الصواريخ الإسرائيلية من نقاط بعيدة.

ومع ذلك، بسبب عدم وجود تفاصيل أكثر في الصور المتوفرة، لا يزال من غير الممكن تحديد نوع الصاروخ بدقة أو مصدر إطلاقه، كما أن تحديد مكان الإطلاق غير ممكن دون معرفة المدى الدقيق للصاروخ.

السياق العسكري وسجل الإطلاقات الإيرانية

يحدث هذا الحادث في ظروف حيث استخدمت إيران مؤخرًا صواريخ باليستية متعددة ضد إسرائيل خلال حرب استمرت ١٢ يومًا.

بحسب الإعلان الرسمي، كانت صواريخ خرمشهر وفتاح ١ من بين الأسلحة المستخدمة في هذه الهجمات.

رغم أنظمة الدفاع المتقدمة لإسرائيل، أصابت بعض صواريخ إيران أهدافها في الأراضي الإسرائيلية، وفي المقابل ردت القوات الجوية الإسرائيلية على أهداف دفاعية إيرانية في عدة نقاط.

تنتج القوة الجوية الفضائية للحرس الثوري الإيراني مجموعة متنوعة من الصواريخ الباليستية، الكروز، والصواريخ التكتيكية.

في العقد الماضي، استخدمت إيران هذه الأسلحة في هجمات عابرة للحدود عدة مرات، بما في ذلك الهجمات على مواقع داعش في سوريا، القواعد الأمريكية في العراق، وإقليم كردستان، مواقع الجماعات الكردية المعارضة في إقليم كردستان العراق، مواقع جيش العدل في باكستان، وأهداف في الأراضي الإسرائيلية.

المخاوف الإقليمية والدولية

كان برنامج الصواريخ الإيراني دائمًا محور قلق الغرب، ليس فقط بسبب تقدمه التكنولوجي، ولكن بسبب نقل التكنولوجيا والأسلحة إلى الجماعات الوكيلة في المنطقة.

بينما تم إضعاف حلفاء إيران مثل حزب الله اللبناني وحماس في السنوات الأخيرة، يعتقد بعض المحللين أن اليمن أصبح الآن أحد المراكز الرئيسية لاستغلال الصواريخ الإيرانية، وأن هذا البلد أو الجماعات المدعومة منه تستخدم هذه الأسلحة لمهاجمة إسرائيل والسفن النفطية في البحر الأحمر.

Share This Article
Every media institution, regardless of its origin or the doctrine it embraces, heralds the dawning of a new vista — a window that illuminates hidden recesses with the radiance of insight. It symbolizes the rich tapestry of perspectives that enable us to perceive and interpret our world. At the IranGate Analytical News Agency, our commitment is unwavering: to uphold the highest standards of journalistic integrity. We recognize and value the media literacy of our audience. We don't merely acknowledge it — we champion its growth, ensuring it thrives rather than diminishes. Our guiding principle resonates through every story we present: 'IranGate: Your Gateway to Enlightened Awareness.'