المصعد الفاسد في بلدية ورمزيار رفعه إلى الأعلى
سعيد آگنجي رئيس تحرير وكالة أخبار إيران غيت وصحفي تحقيقي في مجال الفساد قام بمراجعة ملف جديد لموظف سابق في الرقابة ووجد فيه نقاط مهمة
أحمد ورمزيار أو المعروف باسم أحمد كهناني كان مسؤولًا عن مراقبة بلدية طهران في جهة رقابية، وبسبب تعاملات اقتصادية وارتباطات مع بعض الوسطاء ومديري بلدية طهران الفاسدين مثل رضا فردوس، حسين آبادي، هومن روح الأمين، وحسين خاموشي، وقع تحت المراقبة وجمع الأدلة لشهور وأخيرًا تم عزله من المسؤولية وتصفية وإقالته. مؤخرًا، للحفاظ على سمعته، تم تعيينه كعضو في مجلس إدارة نادي خيبر خرم آباد وتم نشر الخبر في وسائل الإعلام.
هذا الشاب البالغ من العمر أربعين عامًا، حسب التقديرات، تمكن من تحقيق دخل قدره 2 مليون دولار في السنوات الخمس الأخيرة.
من ناحية أخرى، أظهرت التحقيقات في نمط حياته وأيضًا من خلال التحقيق في أفراد عائلته وأقاربه ومعارفه أن حياته البسيطة تحولت إلى حياة أرستقراطية وفاخرة، وتغير مكان إقامته من فاتح وميدان حر والمنازل التنظيمية إلى حي هروي والإقامة في أبراج رونیکا بالاس، حيث تم اكتشاف عقد الشراء للوحدة 205 باسم زوجته السيدة ميم محمدي.
التقارير التي تم جمعها على مدى عدة أشهر تظهر أنه من عائلة والده موظف متقاعد في القضاء وأخوه أيضًا موظف في القضاء، كانوا يعيشون لسنوات في قرى حول كرج، ثم انتقلوا إلى طهران وحول ميدان حر. ومن ناحية أخرى، أظهرت دراسة حياة عائلة زوجة هذا الشخص المفصول من العمل أنها عائلة متوسطة، حيث إن والدة زوجته السيدة هاشم زاده أيضًا موظفة متقاعدة في القضاء. وبالتالي، تبين أن المال لشراء الوحدة في برج رونیکا بالاس لم يتم توفيره بمساعدة العائلة، بل من خلال العمولات والابتزاز.
من ناحية أخرى، شراء سيارة دنا بلاس جديدة وبيجو 207 للزوجة، وتسجيل بعض الممتلكات بما في ذلك وحدات إدارية وسكنية وعدة محلات في هدیش مول ومجمع كوروش وفيلا في إيزدشهر ووحدة في أبراج کیش الذهبية بأسماء الأبناء ضحى ونورا أظهر أن المذكور قام بإجراءات في شكل رشوة واستغلال نفوذ مما أدى في النهاية إلى عزله وتصفية وإقالته.
لكن الأمر المثير للاهتمام هو أنه الآن للحفاظ على المظهر، تم تعيينه كعضو في مجلس إدارة نادي خيبر خرم آباد بتنسيق مع صاحب عمله رضا فردوس، الذي يعتبر ورمزيار مساعدًا له.

