المرسوم الأول لداريوس الكبير في تخت جمشيد على وشك الدمار الجدي
النقش الكتابي لداريوس الأول الأخميني المعروف بالمرسوم الأول لداريوس الكبير وأكبر نقش حجري في تخت جمشيد يتعرض للتآكل وسقوط أجزاء من النص بسبب التغيرات المناخية وعدم وجود تدابير حماية مناسبة
بحسب سیاوش آریا الباحث والناشط في التراث الثقافي، فإن هذه الأضرار هي نتيجة لأعمال غير خبيرة وإزالة المظلة الوقائية في السنوات الماضية، مما أدى إلى تفاقمها بسبب الظروف الجوية
وعدت قاعدة التراث العالمي لتخت جمشيد بأن مشروع حماية وترميم هذا النقش القيّم سيبدأ هذا الأسبوع
سيتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع فرق ترميم الآثار وقسم الإنشاءات في القاعدة، ويشمل تعزيز الهيكل وتركيب غطاء وقائي وحماية خلف النقش وتصميم مسار للزيارة العامة
النقش الكتابي لداريوس هو ثاني أهم نقش أخميني بعد بيستون، مكتوب بثلاث لغات: الفارسية القديمة، العيلامية، والبابلية، ويعتبر الوثيقة الكتابية الوحيدة لبناء بارسه
هذا الأثر التاريخي، بالإضافة إلى قيمته الأثرية، يتضمن موضوعات مثل التوحيد، الهيكل الاجتماعي لعصر الأخمينيين، وصلاة داريوس لأهورامزدا
بارسه أو تخت جمشيد أو برسيبوليس بُنيت في عام 518 قبل الميلاد بأمر من داريوس الكبير
