تشديد الإمارات على الإيرانيين وتراخي القنصلية الإيرانية
في أعقاب زيادة التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة في الأشهر الأخيرة، أصبحت الأجواء الأمنية في بعض دول الخليج العربي أكثر حساسية تجاه الأجانب، خاصة المواطنين الإيرانيين. في هذا السياق، تشير التقارير والروايات المتفرقة إلى زيادة الاستجوابات الأمنية في بعض المطارات ومراكز الهجرة في دبي. وفقًا للمعلومات الواردة إلى وكالة أنباء إيران غيت، تم استجواب بعض الإيرانيين والناشطين الاقتصاديين الإيرانيين في دبي من قبل الجهات الأمنية. تشير هذه الروايات إلى أن بعض الأفراد ادعوا أنهم واجهوا استجوابات أطول من المعتاد خلال عملية الدخول أو الإقامة، وهو أمر يمكن أن يُقيم في إطار زيادة التدابير الأمنية بعد التطورات الإقليمية الأخيرة، وفقًا للمحللين. ومع ذلك، لم يصدر أي رد فعل رسمي من الإمارات بشأن هذا الموضوع حتى الآن.
غياب المعلومات أو الدعم القنصلي الكافي في الحالات المحتملة زاد من المخاوف. يؤكد الخبراء القانونيون أن في مثل هذه الظروف، المتابعة الرسمية عبر القنوات الدبلوماسية والتوثيق الدقيق هو السبيل الوحيد الموثوق لحل المشكلة.
في حال استمرار هذه الأجواء الغامضة وغياب الشفافية المعلوماتية، يعتقد المراقبون أن احتمال زيادة الروايات من الإيرانيين المقيمين في الإمارات، وفي حال تراخي القنصلية الإيرانية في دبي، ستقوم إيران غيت بالإعلان عن أسماء الإيرانيين الذين واجهوا مثل هذه المشاكل.

